الرئيسيةمجتمع

تعثر إنشاء مستشفى إقليمي بوجدة يسائل وزير الصحة

بلادنا 24: كمال لمريني

تنتظر ساكنة مدينة وجدة، قيام وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإنشاء المستشفى الإقليمي الجديد بوجدة، وذلك لكي يتسنى لها تلقي الخدمات الصحية دون الولوج إلى المستشفى الجهوي الفارابي، وتخفيف الضغط على المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، والذي يقصده المواطنون من مختلف أقاليم جهة الشرق لتلقي العلاج.

وكان مجلس جهة الشرق، قد صادق خلال الدورة العادية لشهر مارس سنة 2020، على إنشاء 5 مستشفيات على مستوى تراب الجهة، بما فيها المستشفى الإقليمي الجديد بوجدة.

وفي هذا الصدد، أعلن معاذ الجامعي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، خلال تقديم الآليات والتجهيزات الجديدة المتطورة والمتخصصة في علاج مرضى السكري، عن بداية بناء المستشفى الإقليمي بوجدة سنة 2022، فضلاً عن بناء 4 مستشفيات إقليمية جديدة في كل من إقليم بوعرفة، تاوريرت، بركان، جرادة، علاوة على إقليم وجدة.

وبدوره، أكد عمر أحجيرة، النائب الأول لرئيس مجلس جهة الشرق، على الأهمية الكبرى لدعم وتطوير القطاع الصحي العام لكي تكون مستشفيات الجهة، أكثر تنافسية مع القطاع الخاص في أفق دخول التغطية الاجتماعية حيز التنفيذ سنة 2023.

وفي الوقت الذي لم يتم فيه وضع حجر الأساس للمستشفى الإقليمي الجديد بوجدة، وجه النائب البرلماني عن حزب الاستقلال، عمر أحجيرة، سؤالاً لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب، للكشف عن تاريخ بداية أشغال المستشفى الإقليمي الجديد بوجدة، والتاريخ المرتقب لبداية اشتغاله، وعن الخدمات الجديدة التي سيُقدمها للمرتفقين.

وقال أحجيرة، إن ساكنة إقليم وجدة، تلقّت بارتياح كبير مشروع تشييد مستشفى إقليمي جديد بوجدة، مشيراً إلى أن هذا المستشفى سيعوض خدمات مستشفى الفارابي التاريخي الذي ومن المتوقع أن يقدم خدمات كبيرة للساكنة ويخفف من الضغط الذي يشتغل به المستشفى الجامعي محمد السادس الذي يتوافد عليه عدد كبير من المواطنات والمواطنين من مختلف أقاليم الجهة الشرقية.

وتابع أحجيرة متسائلاً:” ما مآل مستشفى الفارابي التاريخي (مستشفى موريس لوسطو سابقاً ) الذي قدم خدمات جليلة للمرضى على مر عدة عقود”، في حين وجهت النائبة البرلمانية عن حزب “السنبلة” سؤالاً كتابياً لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها للتعجيل بإتمام أشغال المستشفى الإقليمي الجديد بسلوان بإقليم الناظور وإخراجه إلى حيز الوجود.

ويكتسي موضوع الصحة لدى ساكنة جهة الشرق أهمية بالغة، إذ يتوافد المواطنون من مختلف مدن وأقاليم الجهة على المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، لتلقي العلاج وإجراء العمليات الجراحية، لاعتباره الوحيد على مستوى الجهة الذي يتوفر على أكبر عدد من الاختصاصات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى