الجاليةالرئيسيةمجتمع

الدراسة بأوكرانيا …هجرة الطلبة المغاربة بين الدوافع و النتائج

حسب بعض التقارير والدراسات السابقة التي قامت بها وزارة التربية والتعليم الأوكرانية، يحتل الطلبة المغاربة المركز الثاني بعد الهند، القادمين من أجل الدراسة في مجموعة من التخصصات، بحيث خلال سنة 2020 بلغ عددهم 8233 طالب وطالبة، ويرتكز الطلاب المغاربة في مدن مثل زباروجيا و دنبرو و خاركوف، ويختارون الدراسات الجامعية في تخصصات مثل الطب والصيدلة أو الهندسة المعمارية، وتعتبر اوكرانيا الوجهة الأولى التي يفكر فيها الطلاب المغاربة .

هذا ما أكده أشرف دبوز أحد الطلبة المغاربة بأوكرانيا لجريدة بلادنا24، والذي نجح يوم أمس في العبور من أوكرانيا إلى رومانيا رفقة مجموعة من زملائه، على إثر هروبهم من الحرب الأوكرانية-الروسية، و قال أشرف بأن هذه السنة بلغ عدد  الطلبة المغاربة في أوكرانيا ما بين 9000 إلى 15000 كعدد تقريبي، وأنهم لازالوا يحتلون المرتبة الثانية بعد الهند وفي المرتبة الثالثة هناك الطلبة المصريين ثم الجرائريين في المرتبة الرابعة.

وبالنسبة لأسباب اختيار الطلبة المغاربة الهجرة لأوكرانيا من أجل الدراسة فهي حسب أشرف لأسباب متعددة من بينها أن هناك طلبة حلمهم الدراسة والتخصص في مجال الطب أو الهندسة المعمارية مثلا، ولا يحالفهم الحظ في تحصيلهم على الميزة التي تطلبها الجامعات المغربية من أجل  ولوج هذه المسالك وتتبع الشعبة التي يرغبون في دراستها، على عكس أوكرانيا والتي تمثل لهم “بلد الفرص”، بحيث يمكن  استكمال الدراسة العليا في جامعاتها وفي أي شعبة يتم اختيارها حتى بميزة مقبول أي ما يعادل 10/20، إذ لا تتطلب الجامعات هناك ميزة معينة، فقط أن يكون الطالب حاصل على شهادة البكالوريا.

وأضاف أشرف بأنه في السنة الأولى من الدراسة الجامعية في أوكرانية، تكون فقط من أجل تعلم اللغة وبعض المواد التي سيحتاجها الطالب، ويجهز نفسه من أجل استكمال دراسته العليا في التخصص الذي اختاره خلال السنة الموالية.

واستكمل أشرف حديثه حول الأسباب الدافعة لجعل الطلبة المغاربة يختارون الدراسة في أوكرانيا و الأسباب المرتبطة بغلاء الدراسة في دول أخرى مثل أوروبا بحيث يتم طلب مبالغ خيالية والتي لا يستطيع الطالب المغربي تأديتها من أجل استكمال الدراسة في الشعبة التي يريدها، بخلاف أوكرانيا إذ يجد الطلبة هناك مبالغ مناسبة لهم ومعقولة وهذا ما يشجعهم أكثر على تفضيل الدراسة في هذا البلد الذي يرجى أن يستعيد أمنه وسلامته في أقرب وقت من أجل عودة الطلبة المغاربة لاستكمال دراستهم هناك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى