الرئيسيةمجتمع

رغم إغلاق الحدود.. الجزائر تفتح معبر “زوج بغال” في وجه المغاربة

بلادنا24 : الناظور

رغم العلاقات المغربية الجزائرية المتأزمة التي تمر من “عنق الزجاجة”، قامت السلطات الجزائرية، يومي الأربعاء – الجمعة، بفتح المعبر الحدودي “زوج بغال” الذي يبعد عن مدينة وجدة بحوالي 15 كيلومترا، في وجه حوالي 100 مواطن مغربي ممن كانوا محتجزين بدولة الجوار.

وذكرت مصادر ل”بلادنا 24″، أن السلطات المغربية تسلمت من نظيرتها الجزائرية، أول أمس الأربعاء نحو 40 مواطنا مغربيا، فيما تسلمت، اليوم الجمعة، حوالي 60 مغربيا، ممكن كانوا مقيمين بالأراضي الجزائرية بطريقة غير قانونية.

وأضافت المصادر ذاتها، أنه تم إخضاع المغاربة الذين تم نقلهم على متن حافلات إلى المعبر الحدودي للتحقق من الهوية، وللتأكد من إن كانوا موضوع مذكرات بحث، قبل أن تعمل على إطلاق سراحهم.

ومن جهتها، أفادت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (فرع الناظور)، أن المغاربة الذين تم السماح لهم بدخول المغرب عبر معبر “زوج بغال”، كانوا موقوفين في مستغانم ووهران بالجزائر.

وأشادت بالتعاون المغربي الجزائري، فيما قالت إنها تحيي مصالح وزارة الخارجية المغربية على التعامل الجدي والسريع مع مراسلات فروع الجمعية بوجدة والناظور.

وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، قد وجهت بداية الشهر الجاري، رسالة مفتوحة لكل من رئيس الحكومة، وزير الداخلية، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، من أجل التدخل في ملف المغاربة المرشحين للهجرة الموقوفين بالجزائر.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها السلطات الجزائرية، بفتح المعبر الحدودي المغربي “زوج بغال”، إذ سبق لها وأن فتحته خلال الأعوام الماضية، بعد نقل جثث شبان مغاربة كانوا لقوا مصرعهم غرقا في السواحل الجزائرية، أثناء محاولتهم الهجرة إلى أوربا.

وتجدر الإشارة، إلى أن الحدود البرية المغربية، جرى إغلاقها منتصف سنة 1994، على خلفية الأحداث الدامية التي شهدها فندق “أطلس إسني” بمراكش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى