الحركة الشعبية تدعو إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية في فلسطين

أفاد حزب الحركة الشعبية، أنه يتابع “بقلق وانشغال كبيرين، التطورات الخطيرة للأوضاع الأمنية والعسكرية في قطاع غزة الفلسطيني ومجاله”، معتبرا أن “عودة خيار العنف بشكل مباغت ما هو إلا برهان آخر على هشاشة “الهدنة” و”السلام المؤقت” في المنطقة.

وأوضح الحزب في بلاغ صادر عن أمانته العامة، توصلت “بلادنا24” بنسخة منه، أن التطورات الميدانية تنذر “بكارثة حرب حقيقية تهدد الاستقرار، ليس في حدود هذه المنطقة فقط، بل يؤشر على إمكانية تطور الأحداث في اتجاه سيناريو أسود ستكون له عواقب وخيمة على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بأكمله وعبر العالم”.

وأعرب الحركة الشعبية، عن أسفه العميق، واستنكاره الشديد لوقوع ضحايا وجرحى مدنيين من كلا الطرفين، داعيا إلى “إحكام العقل وضبط النفس والتوقف الفوري عن العمليات العسكرية حقنا للدماء واحتراما للحق في الحياة”، كما دعا الأمم المتحدة، ومختلف الهيئات الإقليمية والدولية، إلى “التحرك العاجل لوقف هذا التوثر الخطير وبناء أفق للسلام الدائم بالمنطقة بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

وقال المصدر، إن “شعارات من قبيل السيوف الحديدية والطوفان شعارات صادمة، تعود بالعالم المتحضر إلى القرون الوسطى، وتضرب في العمق كل المبادئ السامية التي تعاقد حولها المنتظم الدولي والقيم الانسانية المشتركة”. وشدد على “ضرورة الحرص على صيانة الأماكن المقدسة بمدينة القدس التي يضطلع الملك برئاسة لجنتها، وعدم تحويل قداسة المدينة إلى حطب يوقد نار الحرب بين أبناء الديانات السماوية الثلاث، المحكوم على معتنقيها بالعيش المشترك انتصارا للسلام وحفظا لحرمة الإنسان وحياته”.

كما دعت الحركة الشعبية، “الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي للعودة إلى مفاوضات السلام التي توقفت منذ ردح طويل من الزمن بغية الوصول إلى حل عادل مبني على التعايش في إطار دولتين مستقلتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام، مع التأكيد على أن التسويف والتماطل في بلوغ هذا الحل العادل يفقد السلطة الوطنية الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني قدرتها على التحكم في الأوضاع ويساهم في الزج بالمنطقة إلى عواقب وخيمة تحبك خيوطها قوى إقليمية لا يندرج السلام في أجنداتها الخاصة”.

وسجل تفاعله الإيجابي مع “المواقف الرسمية لبلادنا المعبر عنها في بلاغ وزارة الخارجية والشؤون الإفريقية والمغاربة المقيمين بالخارج”، كما ثمن دعوة الملك محمد السادس إلى عقد اجتماع للجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية من أجل البحث عن حلول سريعة لإيقاف النزيف واستعادة السلم والسلام في المنطقة.

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *