تقاريرسياسية

“بالرغم من عودة “الدفء” بين الرباط ومدريد”.. مغاربة يقتحمون سياج مليلية المحتلة

“هل يعاد سيناريو الهجرة الجماعية لسبتة وهذه المرة عبر ميلية ؟”، سؤال يطرح نفسه بقوة، بالرغم من عودة العلاقات بين الرباط ومدريد، والإشارات الإيجابية، التي بعتث من إسبانيا صوت المغرب، حكومة وملكا .

ثمانين مغربيا

وفي الوقت الذي عادت الأمور لطبيعتها بسبتة المحتلة، هذه المرة اختار ثمانين مغربيا التوجه إلى الثغر المحتل الثاني، وهنا الحديث عن مليلية، حسب ما أوردته صحيفة “ألفارو دي مليلية” الإسبانية .

 

تنسيق إسباني مغربي

المصدر الإسباني، كشف أنه في حوالي الساعة التاسعة صباحًا ، حاولت مجموعة تتكون من نحو 80 مغربيًا ، رجال ونساء بالإضافة إلى أطفال ، القفز فوق سياج الثغر المحتل عن طريق الوصول إلى معبر ” ماري واري” الحدودي ، وتمكن حوالي 40 منهم من الدخول .

وتابع المصدر نفسه، أن السلطات الإسبانية والمغربية تمكنو من وقف المحاولة، مضيفا “السلطات غادرو بعد وقف العملية مباشرة”.

أزمة سابقة

 

ويشار إلى أن مدينة سبتة المحتلة، عرفت انسلال من المغاربة، في وقت سابق، بعد الأزمة الديبلوماسية التي كانت بين الرباط ومدريد، بسبب استقبال الأخيرة، لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، وهو الأمر الذي أثار حفيظة الرباط، ليؤكد وزير الخارجية في إحدى لقاء اته الإعلامية أن المغرب ليس بـ”الدركي”، في إشارة لعمل السلطات في الحدود بين مدن الشمال وسبتة ومليلية المحتلتين .

من جانبها، عبرت إسبانيا عقب “الانسلال”، عن”استيائها” لـ”الدخول الكثيف لمهاجرين مغاربة إلى سبتة”، حسب ما عبر عليه وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، قبل أن يتم استدعاء السفيرة المغربية في مدريد لـ”الاستفسار” .

 

عودة “الدفئ” بين الرباط ومدريد

 

إلا أنه وبعد أشهر من هذه الأزمة، عادت الحكومة الإسبانية، لتؤكد على أن المغرب يعد “بلدا إستراتيجيا”، بالنسبة لمدريد .

إيزابيل رودريغيز، المتحدثة الرسمية بإسم الحكومة الإسبانية، أشارت إلى أنه انطلاقا من منطق “الجار”، تعمل مدريد على العمل سويا مع الرباط، مستقبلا ، وتجاوز الأزمة السابقة بين البلدين .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى