الرئيسيةرياضة

استدعاء زياش ومزراوي وتجاهل حمد الله.. هل تتعامل الجامعة بمنطق المكيالين؟

بلادنا 24 ـ محمد القلعي

جامعة كرة القدم، تُحاول الرمي بكرة النار التي كبرت بين أيديها في اتجاه كل من حكيم زياش، ونصير المزراوي، بعدما عبّرت الجماهير المغربية عن غضبها، من مدرب المنتخب الذي أبان عن ضعف كبير في تدريب المنتخب، وبدل أن يُكوّن مجموعة متلاحمة، قام بتكوين فرقة غير متجانسة بسبب تصريحاته المتهورة.

فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، أظهر أنه يفهم في ميزانية الجامعة وتقويتها، أكثر من فهمه في أمور التسيير والتي تحتاج خبرة وحنكة طويلة، في حين أن الرجل القادم من وزارة المالية، يفهم في لغة الارقام، ولا يفهم في التسيير الرياضي، خصوصا بعدما ترك اللاعبين المزراوي وزياش، دون أن تربط معهم الجامعة أي اتصال لمدة سنة ونصف، وبعد ذلك خرج في حوار إذاعي يقول أن اللاعبين سيشاركان في المقابلة القادمة كأساسيين، بعدما جرى استدعاؤهما، ليجري تكذيبه بعد ساعات من طرف زياش والمزراوي، ما يبين بالملموس مرحلة الهواة التي وصلت إليها الجامعة الملكية لكرة القدم.

الاشكالية ليست في كل ما سبق، بل في ما سيأتي ذكره، ذلك أن الجامعة أصبحت فجأة مهتمة فقط بإعادة كل من زياش والمزراوي، في الوقت الذي يتبين أن مستوى عبد الرزاق حمد الله في تحسن كبير، لكن مشكلة حمد الله أن الجماهير لا تُنادي بإسمه بالشكل الذي تتم به المطالبة بعودة اللاعبين الآخرين، ولهذا فالجامعة لا ترى أن إستدعاء حمد الله، الذي كانت لديه مشاكل مع رونار وعلى إثرها ترك المنتخب، لا ترى أن هذا الاستدعاء سيشكل فارقاً للجماهير المغربية، هنا يتبين أن الجامعة لا يهمها مستوى المنتخب بقدر ما يهمها مطالب الجماهير، ولو كانت تهتم باللاعبين ومستوى المنتخب، لكانت على الأقل بقيت في تواصل مع مزراوي وزياش اللذان أوضحا أن لا أحد تواصل معهما طيلة سنة ونصف.

الأزمة التي افتعلها خليلوزيتش، لم تبين المستوى الضعيف للمدرب، بل أبانت أيضا على المستوى الضعيف بشكل كبير للطاقم التقني، الذي لم يستطع أي أحد منهما أن يبقى في تواصل مع هؤلاء اللاعبين الذين قدموا الكثير للمنتخب، وفجأة أحسوا بأنه تم التخلي عنهم في مواجهة مدرب متغطرس، كما أبانت هذه الأزمة أيضا على المستوى الضعيف للطاقم الذي يسير الجامعة الملكية وعلى رأسه فوزي لقجع، الذي حاول رمي الكرة للاعبين قائلاً أنهما سيُشاركان وهو يعلم مسبقا أنهما سيرفضان، لأن السبب الذي مُنعا من أجله من المشاركة لا زال قائما، وهو اختلافهما مع خليلوزيتش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى