وفد من رجال الأعمال التونسيين يزور المغرب.. هل هي بداية الانفراج بعد أزمة “تيكاد”؟

مرت أزيد من سنة على الأزمة الدبلوماسية المغربية التونسية، التي نتجت على خلفية استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد، لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، إبراهيم غالي، خلال انعقاد قمة “تيكاد”، التي تجمع اليابان ودول القارة الإفريقية، ما أدى إلى تضرر العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وقد سبق لمجموعة من المستثمرين والاقتصاديين المغاربة، خلال نشوب الأزمة الديبلوماسية بين الرباط وتونس، أن دعوا إلى قطع الروابط التجارية والاقتصادية مع تونس.

ويبدو أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، على مشارف العودة إلى ما كانت عليه قبل الأزمة، حيث من المرتقب أن يحل وفد من رجال الأعمال والمستثمرين التونسيين، في زيارة للمغرب، خلال الفترة من 22 إلى 23 نونبر الجاري.

وتهدف هذه الزيارة، إلى تنظيم مجموعة من لقاءات عمل في الدار البيضاء، بين المستوردين والموزعين المغاربة والبعثة التونسية، بغية تقديم المنتجات الغذائية التونسية.

كما أنه من المقرر، في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، عقد اجتماع آخر بتونس العاصمة، خلال الأيام المقبلة، لاقتراح منتجات غذائية أخرى، على كبار المستثمرين المغاربة.

يشار إلى أن بيانات حجم المبادلات التجارية لسنة 2021 قبل الأزمة، تشير إلى أن واردات المغرب من تونس بلغت نحو 2,28 مليار درهم، مقابل تصدير ما يقارب 1.3 مليار درهم، وتعد التمور أحد أبرز واردات الرباط من تونس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *