الرئيسيةرياضة

مدرب البحرين لـ”بلادنا24″ : حظوظ المنتخب ونظيره الكونغولي تبقى متساوية..والاستفزازات “عادية”

أكد رشيد غفلاوي مدرب المنتخب البحريني أن حظوظ المنتخب الوطني تبقى ممكنة من أجل العودة بنتيجة إيجابية من قلب كينشاسا، عندما يلاقي نظيره الكونغولي، اليوم الجمعة، برسم الدور الحاسم من التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال قطر 2022.

وأدلى غفلاوي بتصريح لـ”بلادنا24” قائلا فيه: ” في كرة القدم كل شيء وارد، ممكن للمنتخب الوطني أن يعود بنتيجة إيجابية، نفس الأمر ينطبق على المنتخب الكونغولي، بحكم أنه سيلعب في أرضية ميدانه ووسط جماهيره، المباراة جد صعبة والتفاصيل البسيطة ستكون هي الفيصل”.

وأضاف: ” أكيد هناك صعوبات ستواجهها النحبة الوطنية بكينشاسا، الكونغو الديمقراطية بلد صعب، والكل شاهد فور وصول المنتخب للأراضي الكونغولية، وحجم الضغوطات الذي مارسها محبي الفهود، هناك أشياء في الكواليس يقومون بها من أجل الظفر بنتيجة جيدة في مباراة الذهاب، لكي تساعدهم على التعامل بشكل جيد في لقاء العودة “.

 

وتابع قوله: ” من أهم الصعاب هو الملعب المكسي بعشب اصطناعي قديم، وأتمنى عدم هطول الأمطار لأن الأرضية ستتأثر، إضافة إلى الحرارة والرطوبة كل هذه معطيات ممكن أن تكون مؤثرة، لكن بوجود لاعبين محترفين بإمكانهم التغلب على هذه الصعاب”.

بخصوص ضغط الجماهير الكونغولية قال: ” لقد عايشت هذه الأمور عندما كنت مدرب لأندية في الكونغو الديمقراطية وهناك أكثر، هذا ليس بغريب، لذلك على لاعبين المنتخب عدم الاهتمام بهذه الأشياء والتركيز على اللعب بشكل جيد داخل أرضية الميدان”.

 

وبالنسبة لقدرة اللاعبين المغاربة على تجاوز كل هذه الضغوطات، أشار أنه من الواجب عليهم تحمل هذه الضغوطات، ومن المفروض التعامل معها بشكل أمثل لأنهم لاعبين محترفين، مبرزاً أنه كان من الواجب توفر الفريق الوطني على شخص يضعه في الصورة الكاملة لكل ما قد يحدث.

وختم حديثه ،قائلاً:” مدرب المنتخب الكونغولي هيكتور كوبر استدعى أقوى العناصر، على الرغم من أن لاعبين كُثر عبروا عن رفضهم السابق لكنهم تم إقناعهم بشتى الطرق للعب في هذه المقابلة المصيرية، لكن المنتخب بالقيمة الذي يتوفر عليها حظوظه تبقى متساوية مع المنتخب الكونغولي”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى