سناء عكرود نموذج المرأة المبدعة.. أميرة الشاشة المغربية

دخلت قلوب المغاربة، بطريقة كلامها وعفويتها، المغربية الأصيلة، هي ابنة مدينة تارودانت، فنانة باتت نموذجا للمرأة المغربية، فمن تجربة التمثيل إلى تجربة الإخراج بصمت لنفسها مكانة راسخة في أذهان المغاربة، خاصة عندما ارتدت الزي التقليدي وعاشت بكل جوارحها داخل شخصية “الدويبة”، تلتها شخصية “رمانة”، في السلسة الشهيرة “رمانة وبرطال”، رفقة المخرجة فاطمة بوبكدي سنة 2005.

من هي سناء عكرود؟

سناء عكرود، ممثلة مغربية، من مواليد 18 نونبر 1980، من مدينة تارودانت المحافظة بجنوب المغرب، التحقت بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وأثناء دراستها اشتركت في فيلم من أهم الأفلام في المغرب في ذلك الوقت، هو فيلم “الدويبة”، الذي قدمت من خلاله الشخصية التي اشتهرت بها طوال عمرها، وهي شخصية “الدويبة”، وبالفعل حصلت على جائزة أفضل ممثلة في المغرب، وبعدها بعام حصلت على نفس الجائزة عن مسرحية “حدائق لوركا”، ثم حصلت عليها للمرة الثالثة على التوالي في العام الموالي عن مسلسل “رمانة وبرطال”.

محطات راسخة

كان لسناء عكرود مجموعة من المحطات المهمة في مسارها بين التاريخ والواقع المغربي والحكاية والقصة الإبداعية، فلطالما كانت سناء أميرة الشاشة المغربية ملتحفة بزي مغربي عتيق، بداية بسنة 2003 من خلال الفيلم التاريخي الدويبة، لتليه سلسلة رمانة و برطال سنة 2005، بعدها في 2006 من خلال “عبدو عند الموحدين، للأزواج فقط، عرس الذيب”، 2007 غروب الشمس، 2007 صمت الريح، 2008 سوق النساء، 2009 إحكي يا شهرزاد، 2010 محطة الملائكة، 2010 أحمد كاسيو، 2010 أحمد كاسيو، 2011 الفصول الخمسة، 2011 هي داري، 2015 الطعم، 2015 خنيفيسة الرماد، 2020 ميوبيا…، والعديد من المحطات المهمة الأخرى.

قصة حب تكللت بالزواج ثم طلاق ودي

في سنة 2009، ستتزوج الممثلة سناء عكرود بزميلها الممثل محمد المروازي، ورزقا بعد سنتين بمولودة أنثى أطلقا عليها اسم زينة، ثم بإبن ثان اختارا له اسم المهدي، إذ لطالما كانت حياة هذا الثنائي في الظل ويحاولان إبعادها قدر الإمكان عن الأضواء، إلى أن فجرت سناء خبر انفصالها عن زوجها مروازي سنة 2019 عبر صفحتها في الإنستغرام، ورافقتها بتعليق جاء فيه “منذ أشهر اخترنا، مروازي محمد وأنا، إنهاء زواجنا الذي دام عشر سنوات، اتحاد لا يؤطره فقط رابط زواج، بل صداقة متينة، وشراكة إنسانية، وعملية حقيقية، أساسها الإحترام والمودة والحب والمشاركة”.

وأشارت سناء في ذات التدوينة: “سنبقى شركاء إلى الأبد، هو عائلتي وسندي وأنا له بالمثل، ولم أكن لأجد أفضل منه، أبا لأولادنا، زينة والمهدي، بل هو ابني الثالث”، وتابعت: “إنهاء رابط الزواج، جاء بعد تفكير هادئ، وعميق، سنواصل المشوار العائلي معا، سنكون الرفيق، والسند لبعضنا البعض، ولأبنائنا الحصن الحصين. فالعائلة تبقى للأبد”.

إذ لم تمر سوى أشهر قليلة على خبر الانفصال، حتى خرج الممثل محمد مروازي ليعلن بطريقة جد رومانسية رغبته في الصلح والعودة إليه راجيا من أختيها الإعلامية شهرزاد عكرود وسعاد بالتدخل بينهما، وقام مروازي بنشر صورة طليقته على انستغرام، كتب فيها: “سناء عكرود صافي باراكا ارتاحيتي دابا والله يرحم الوالدين رجعي ليا”.

وبهذا الموقف الرومانسي تمكنوا من العودة لمدة قليلة، لتعود سناء لتأكيد طلاقهما ولكن العلاقة ظلت طيبة، حيث لازالت سناء تعترف أنه يحبها وتحكي عنه بطريقة ودية للغاية ودائما ما تثير تصريحاتها الجدل.

الارتباط بالأصول

لم تغير أضواء الشهرة شيئا من شخصية سناء عكرود، الفتاة العفوية البسيطة، التي بقيت مرتبطة بجذورها، متمسكة بهويتها، وهي القادمة إلى الوسط الفني من مجتمع محافظ.

فقد عرفت لدى سناء عكرود بارتباطها الوطيد بعائلتها، فبعد وفاة والدها تأثرت سناء بشكل ملاحظ وعادت لتقف مجددا، رفقة أختها الإعلامية المغربية شهرزاد عكرود، إذ كل عام تمضي عكرود الأسبوع الأول من شهر رمضان في مسقط رأسها بمدينة تارودانت، جنوب المغرب، مستمتعة بدفء الأسرة، وكرم الضيافة، حيث تنتعش الروح بذكريات الطفولة وسط عبق الماضي خلف أسوار مدينة تارودانت التاريخية.

بلادنا24 ـ حنان الزيتوني

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )