الرئيسيةمجتمع

تسدد 700 مليون من الضرائب.. “بيران” السعيدية تغلق أبوابها إستعداداً لرمضان

بلادنا 24 : كمال لمريني

تستعد الحانات المنتشرة بمارينا السعيدية، يوم الأحد المقبل، لغلق أبوابها، وذلك استعداداً لشهر رمضان، حيث ستخصص هذه الفترة للترميم وطلاء الجدران بالصباغة، وتغيير ديكورها وإجراء بعض الإصلاحات، فيما ستستأنف أنشطتها مباشرة بعد عيد الفطر.

وتتواجد بميناء مارينا في السعيدية، العديد من الحانات والعلب الليلية، والتي تعرف إقبالاً كبيراً من قبل ساكنة جهة الشرق، فيما يتوافد عليها خلال فصل الصيف المواطنون من مختلف جهات المغرب، فضلاً عن السياح الأجانب، كونها تتوفر  على فنادق مصنفة.

وفي هذا الإطار، قال صاحب إحدى الحانات في حديثه لـ”بلادنا 24″، إنه سيقوم بإغلاق حانته يوم الأحد، بالرغم من أن له حق الاشتغال طيلة شهر رمضان، حيث تعتبر مارينا منطقة سياحية، ويتوافد عليها السياح الأجانب من مختلف أرجاء العالم.

وأضاف، أنه سيستأنف العمل مباشرة بعد عيد الفطر، وأنه سيقوم خلال شهر رمضان بإصلاح الحانة وتغيير ديكورها وإضافة بعض التعديلات، وذلك لكي يتسنى للزبناء أثناء ولوجهم الحانة قضاء أوقاتهم في ظروف مريحة.

وفي الوقت الذي لم يكشف فيه صاحب الحانة، إن كان سيعوض المشتغلين لديه أثناء التوقف عن العمل طيلة شهر رمضان، تقول إحدى النادلات في تصريحها لـ”بلادنا 24″، إن الحقوق مهضومة، وأن غالبية المشتغلات في هذا المجال يعانين من مشاكل كبيرة.

وأفادت، أنها تشتغل بأجر شهري لا يتجاوز 2500 درهماً، إذ تعتمد على “البوربوار” الذي يمنحه لها الزبناء لتدبير شؤون حياتها اليومية، لافتة إلى أنها تكتري شقة رفقة صديقتها، في حين أوضحت أن غالبية المشتغلات في “البيران” لسن من السعيدية بل من مدن الداخل.

وغير ذلك، تُساهم الحانات والعلب الليلية بالسعيدية، في تحريك العجلة الإقتصادية بالمدينة، لاسيما وأن جماعة السعيدية تستفيد سنوياً بما قدره 700 مليون سنتيم من عائدات الأنشطة السياحية، والتي يساهم فيها “سكايرية” بشكل كبير جدا، وفق ما كشفت عنه مصادر “بلادنا 24”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى