رياضة

عودة الجماهير الرياضية إنعاش لعجلة الاقتصاد وفتح الملاعب قرار متأخر

 

خلف قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وباشراف من رئاسة الحكومة والقاضي بالسماح للجماهير المغربية بالعودة إلى أحضان الملاعب، تباينت وجهات النظر في صفوف المهتمين بالشأن الرباضي، ففي الوقت الذي اعتبر فيه البعض قرار العودة قرارا سليما لا تشوبه شائبة، يرى البعض الاخر أن هناك حيثيات تستوجب الدراسة والتحليل حول ما اذا كان متاخرا شيئا ما، أم أن سياق التنزيل مرتبط بمحو تخبطات سابقة، في حين أنه لا يختلف اثنان على أن لهذا القرار انعكاسات محمودة على الاقتصاد بصفة خاصة.

وفي هذا الصدد، أكد المحلل الرياضي، أسامة البراوي، في تصريح لـ”بلادنا24″ أن قرار فتح الملاعب في وجه الجماهير ستترتب عنه آثاراً إيجابية، لأنه من جهة سيمثل دعما كبيرا، سواء في البطولة المحلية، أو بالنسبة للفرق المشاركة في التمثيلية الخارجية، خاصة بالنسبة للوداد والرجاء، ونهضة بركان.

وأضاف البراوي أن القرار جاء متأخرا، لأن الأندية كانت، في وقت سابق، متضررة من الجانب المادي، خصوصا وأن التداعيات الاقتصادية للأزمة انعكست على الحاضنين والمستشهرين كذلك.

وأبرز المتحدث نفسه أن عودة الجماهير المغربية إلى الملاعب ستحرك عجلة الاقتصاد المغربي، وبالأخص إذا كانت نسبة الحاضرين مرتفعة، وهذا ما سيعزز اقتصاد مجموعة من القطاعات الحيوية التي عانت هي الأخيرة من ركود اقتصادي واسع، و تكبدت خسائراً كبيرة.

وأشار البراوي إلى أنه، وبحضور جمهور يفوق الأربعين ألفاً، سيتعزز لامحالة قطاع النقل على سبيل المثال، فيما ستشهد محطات البنزين كذلك رواجا اقتصاديا، تُضاف إليها المقاهي والمطاعي التي ستستقطب عددا أوفى من الزبائن، وهو ما سيعيدها إلى المشهد الطبيعي.

وفي نفس السياق، لفت البراوي إلى أن أوروبا سبق أن أعادت الحياة إلى مشهدها الرياضي، وسمحت للجماهير بالعودة الى الملاعب بعد ستة أشهر من تفشي الوباء، مبرزا أنه اذا كان المانع من إصدار الحكومة لهذا القرار في وقت السابق هو ظروف الجائحة، فإنه كان من الأجدر السماح للجماهير بحضور المباريات، ولو كان ذلك على حساب الاكتفاء بثلث العدد على الاقل، خصوصا وأن خمسة ملايين نسمة من المغاربة التزموا بالجرعة الثالثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى