اقتصاددوليسياسيةمجتمع

الأمم المتحدة تشيد بالنساء المغربيات في مجال الصيد

أصدرت الأمم المتحدة مؤخراً تقريراً، سلط الضوء على المجهودات الجماعية المبذولة من قبل النساء المغربيات في مجال الصيد، بحيث تم الحديث من خلاله عن هذه الفئة من النساء ،والمتواجدة بمنطقة تيغيرت، التي تبعد على نحو 60 كيلومتراً عن مدينة تزنيت.

وكشف التقرير عن الأساليب المعتمدة من قبل هؤلاء النساء، والتي تساعدن في الحفاظ على الموارد الطبيعية في مجال الصيد للأجيال القادمة.

وأشار التقرير إلى منشور لهيئة الأمم المتحدة في المجلة الرقمية لتجديد افريقيا، الذي تم التأكيد من خلاله على أن: “تغير المناخ في المغرب هو الآن في قلب الاهتمامات السياسية للحكومة المغربية، على المستويين الوطني والمحلي، لكن إدارته تتطلب استجابة جماعية”.

وتتمثل هذه الاستجابة الجماعية، في إشراك النساء والفتيات، من أجل معالجة القضايا الرئيسية، مثل التكيف مع المناخ والتخفيف من آثاره ،وتحقيق التنمية المستدامة داخل المملكة.

ومن بين الأمثلة على هذه الاستجابة الجماعية، تم الحديث وفقا للتقرير المذكور، عن الدور الذي تقوم به صائدات منطقة تيغيرت اللائي يمثلن جزءًا صغيرًا من 10 آلاف امرأة ،يجمعن المحار على طول السواحل المغربية.

مشيراً إلى أنهن يكُنّ مسلّحات، “بدلو وسلّة وسكين وأحذية – إذا كانت بحوزتهن- “، لينطلقن هؤلاء الصائدات، اللائي تتراوح أعمارهن بين 45 و60 عامًا، عند الفجر باتجاه سفح المنحدرات ،حيث تبدأن المهمة الشاقة والمتمثلة في جمع المحار.

ويعتمدن هؤلاء النسوة المكافحات في هذا المجال، على أساليب الصيد الحرفية التقليدية والتي تنتقل عبر الأجيال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى