التوافد على الناظور لقضاء عيد الأضحى يخنق حركة المرور بـ”باب مليلية”

تعيش مدينة مليلية المحتلة، على وقع اكتظاظ موصوف بـ”الكبير”، في الوقت الذي يفضل فيه عدد من مغاربة مليلية أو “مسلمي إسبانيا”  كما يجري نعتهم قضاء عيد الأضحى المبارك رفقة أهاليهم في المدن الواقعة بإقليم الناظور، الأمر يجعلهم ينتظرون لأزيد من 5 ساعات في طابور طويلة، حتى يتسنى لهم بلوغ مدينة بني أنصار التي يطلق عليها جزافا “باب أوروبا”.

ويحكي عدد من مغاربة مليلية في تصريحاتهم لـ”بلادنا24“، أنهم ظلوا، أمس الخميس، على متن سياراتهم في “الكولا”، ينتظرون السماح لهم من قبل السلطات الاسبانية في المدينة السليبة والسلطات المغربية في المعبر الحدودي لـ”باب مليلية” من الدخول إلى مدينة الناظور.

وأضافت المصادر ذاتها، أن الإجراءات التي تعتمدها عناصر الجمارك المشتغلة في المعبر الحدودي، هي من أدت إلى اختناق حركة المرور، حيث تعمل على تفتيش السيارات العابرة للمعبر الحدودي لمليلية السليبة.

وأفادت المصادر ذاتها، أن توافدهم على مدينة الناظور يأتي من أجل قضاء عيد الأضحى رفقة ذويهم، سيما وأن العيد يتزامن مع العطلة المدرسية، مشيرين إلى أن المعبر الحدودي لـ”باب مليلية” عاش على وقع اكتظاظ غير مسبوق، سيما وأنه قد حلت بالمدينة باخرات على متنها عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بديار المهجر.

وليس الوافدين على مدينة الناظور على متن السيارات هم يعانون من مشكل الاكتظاظ فحسب، بل حتى الراجلين، إذ يتم إخضاعهم لعمليات التفتيش، سيما وأن السلطات الأمنية المشتغلة في المعبر الحدودي، تعمل جاهدة على التصدي لمختلف أنواع التهريب، سيما المؤثرات العقلية ومخدر الكوكايين.

وفي الوقت الذي يعيش فيه المعبر الحدودي على وقع الاختناق، تتجه السلطات الاسبانية في مدينة مليلية المحتلة، نحو البدء في تطبيق نظام “البوانتاج البيومتري” بالوجه وبصمات الأصابع في المعبر الحدودي، وذلك في إطار ما يُعرف بـ”الحدود الذكية”

وذكرت تقارير إعلامية إسبانية، أن مندوبة الحكومة في مليلية، صابرينا موح، قامت، اليوم الجمعة، بزيارة المرحلة الأولى من حدود بني أنصار الذكية، والتي دخلت حيز التشغيل بثلاثة مبان جديدة. أحدهما مخصص للمداخل والآخر للمخارج والثالث مخصص للمرشحات التي تقوم بعمليات تفتيش الحرس المدني.

وفيما يتعلق بتنفيذ الحدود الذكية، فمن المتوقع أن يتم تشغيلها في شهر نوفمبر المقبل. وفي هذا السياق، أوضحت، صابرينا موح، أن الأعمال الحدودية تنقسم إلى مرحلتين: الأولى انطلقت الجمعة، والثانية التي ستدخل حيز التنفيذ بالاشتراك مع بقية دول الاتحاد الأوروبي. حسب الصحافة الاسبانية.

وتلعب السلطات الأمنية المشتغلة في المعبر الحدودي لـ”باب مليلية” المحتلة، دورا مهما في التصدي لظاهرة التهريب، إذ تمكنت في عمليات متفرقة من توقيف عدد من الأشخاص بينهم نساء في حوزتهم كميات مهمة من المخدرات بمختلف أنواعها، بينما تقوم بحماية الاقتصاد الوطني وحماية صحة المستهلكين.

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *