آلاف الأساتذة يرفعون شعار إسقاط النظام الأساسي بشوارع الرباط

شهدت شوارع مدينة الرباط، صباح اليوم الثلاثاء، مسيرة احتجاجية حاشدة، حيث استهل هذا الشكل الاحتجاجي الذي دعا إليه التنسيق الوطني لقطاع التعليم، رجال ونساء التعليم، بوقفة أمام مقر البرلمان، قبل أن تتحول إلى مسيرة جابت الشوارع الرئيسية للعاصمة، لتنتهي أمام وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

وكان التنسيق الوطني لقطاع التعليم، قد دعا قبل أيام، الشغيلة التعليمية، إلى خوض إضراب وطني أيام 7و 8 و9 نونبر الجاري، بمختلف ربوع المملكة، مع مسيرة وطنية، احتجاجا على النظام الأساسي الذي أثار الكثير من الجدل.

photo article ezert

وعرفت المسيرة، مشاركة آلاف الأساتذة من التعليم العمومي، الذين رددت حناجرهم مجموعة من الشعارات المستنكرة لمضامين النظام الأساسي، الذي أقصى، حسب قولهم، الشغيلة التعليمية، من “الزيادة في الأجور ومن الامتيازات والتعويضات ومجموعة من الحقوق”.

وتعليقا على هذه المسيرة الاحتجاجية، قال الهادي الشاوي، عضو المجلس الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، في تصريح لـ’’بلادنا24’’: ’’نخوض هذه المعركة، باسم التنسيق الوطني لقطاع التربية الوطنية، الذي يضم قرابة 21 تنسيقية’’، مضيفا أن هذه المسيرة ’’تأتي في إطار مسلسل التصعيد ضد النظام المشؤوم، الذي نرفضه رفضا قاطعا، لأنه لا يلبي جميع حقوق نساء ورجال التعليم، وبالتالي نحن نطالب بنظام أساسي يلبي كافة حقوق الشغيلة التعليمية بكل مكوناتها’’.

photo article principaltykt

ومن جهته، قال عبد الوهاب السحيمي، عضو التنسيق الوطني لقطاع التعليم، إن الشغيلة التعليمية لبت نداء التنسيق الوطني، “حيث حضر عشرات الآلاف من نساء ورجال التعليم، إضافة إلى مشاركة واسعة في الإضراب الوطني الذي تجاوز 95 بالمائة’’.

وأكد السحيمي، على أن “الاحتقان القائم في الساحة التعليمية لم ينتهي بعد، وسيعرف نوعا من التصعيد”، مشيرا أنه ستكون هناك “أشكال نضالية أخرى، في إطار الوحدة النضالية”، مردفا: “نحن سنواصل من أجل إسقاط النضام الأساسي المشؤوم، وكذلك من أجل تحقيق الكرامة والعدالة للشغيلة التعليمة، وتحسين أوضاعهم المادية والاجتماعية، وتسوية الملفات العالقة لرجال ونساء التعليم.. نحن مستمرون وعازمون على تصدير أشكال نضالية أخرى في إطار التصعيد إلى حين تحقيق الكرامة والعدالة’’.

sdgsq

وبدورها قالت أستاذة بالتعليم الثانوي الإعدادي بمديرية الخميسات، إن النظام الاساسي ’’جعل الأساتذة يستفقون من سباتهم، لمناهضة كل الممارسات التربوية التحقيرية التي تمارس على مؤسسة تعتبر أعظم مؤسسة وأسماها’’، معتبرة أن ما يحدث في  الساحة التعلمية ’’هو سياسة تراجعية وانتكاسة عرفتها المؤسسة العمومية منذ سنوات، ليأتي النظام الأساسي، ويكشف المستور، رغم توجه أصابع الاتهام الى الأستاذ، وليس الوزارة، حول تدني مستوى التلميذ’’.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *