الـ”PPS” يدين العدوان الإسرائيلي على غزة.. ويدعو إلى التعاطي مع مطالب رجال التعليم

أعلن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أنه سجل “إيجابا، اعتماد مجلس الأمن القرار 2703 المتعلق بقضية الصحراء المغربية، الذي يمدد ولاية بعثة المينورسو لمدة سنة؛ ويكرس مسؤولية الجزائر كطرف رئيسي في هذا النزاع المفتعل؛ كما يكرس الموائد المستديرة باعتبارها الإطار الوحيد للمسلسل السياسي؛ ويؤكد على معايير الحل السياسي والواقعي والعملي والدائم، القائم على التوافق، مع دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي وصفها من جديد بالجادة وذات المصداقية”.

وأعرب الحزب، في بلاغ له، عن “انشغاله العميق بواقعة إطلاق مقذوفاتٍ متفجرة استهدفت أحياء سكنية بمدينة السمارة”، ليؤكد على “أهمية التطورات الإيجابية الأخيرة لقضية الصحراء المغربية. كما يؤكد على ضرورة الاستمرار في التعبئة الوطنية، بالارتكاز على جبهة داخلية متينة ديموقراطيا واقتصاديا واجتماعيا، بغاية مواجهة جميع أشكال الاستفزاز، وبما يجعل بلادنا تواصل تحقيق المكتسباتِ على درب الطي النهائي لهذا الملف المصطنع على أساس صون الوحدة الترابية والسيادة الوطنية لبلادنا”.

النظام الأساسي

من جهة أخرى، ثمن الحزب “استئناف الحوار حول النظام الأساسي لنساء ورجال التعليم، ونداء إلى الجدية والمسؤولية في التعاطي مع حق التلميذات والتلاميذ في التحصيل الدراسي العادي”، مشيرا إلى أن المكتب السياسي، تدارس تطوراتِ الساحة التعليمية.

كما أكد على “إيجابية اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة بالنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، على أساس الاستعداد المشترك لمواصلة الحوار بأفق إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل العالقة المرتبطة بالنظام الأساسي لنساء ورجال التعليم”.

ودعا إلى ترجمة هذا الاستعداد إلى “حلولٍ سريعة بآثار إيجابية على أوضاع الشغيلة التعليمية”، موجها نداء قويا إلى جميع الأطراف المعنية، من أجل التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الموضوع الحيوي، صونا لحق عمومِ بنات وأبناء الشعب بالمدرسة العمومية في التحصيل الدراسي العادي، وتفاديا لأيّ آثار وخيمة بضياع موسمهم التعليمي”.

العدوان الإسرائيلي على غزة

وفي موضوع آخر، عبر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، عن إدانته بأشد العبارات قوة، لما وصفه بـ”المذبحة الشنيعة التي اقترفتها قوات الكيانِ الصهيوني، من خلال قصفها، بعدة قنابل تزن الواحدة منها طنا من المتفجرات، لحي سكني مكتظ بالمدنيين الفلسطينيين من أهل غزة في مخيم جباليا، مما أفضى إلى تدمير الحي بكامله، وسقوط مئات الشهداء والجرحى الجدد، ليناهز عدد الشهداء إلى حد الآن تسعةَ آلاف شهيد أغلبــهم نساء وأطفال”.

وأكد إدانته الشديدة لـ”جرائم الحرب القذرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني، من خلال الهجوم، برا وجوا وبحرا، على غزة وأهلها العزل، بما أفضى إلى كارثة إنسانية حقيقية، فضلا عن إدانته للدعم الأمريكي والغربي اللامشروط، المفضوح والمرفوض، بما أطلق يد إسرائيل لكي تمعن في اقتراف أبشع المجازر بحق الشعب الفلسطيني، في استخفاف تام بأبسط القيم الإنسانية وبأدنى قواعد القانون الدولي”.

وأشاد حزب “الكتاب” بمبادرة المغرب إلى إرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى الشعب الفلسطيني، بتعليمات ملكية، ليجدد نداءه القوي إلى كافة الضمائر الحية عبر العالم، من أجل “السعي الحثيث نحو إيقاف العدوان العبثي على الشعب الفلسطيني الأعزل”.

وقال إنه “يحيي المظاهرات العارمة المنظمة عبر العالم، تعبيرا عن التنديد بجرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني بغزة، وعن مساندة ودعم الشعب الفلسطيني. كما يحيي المبادرة العربية التي أفضت إلى اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية عارمة تعكس التوجهات العالمية الحقيقية، قرارا يطالب بـهدنة إنسانية بأفق وقف العدوان على غزة”.

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *