إسرائيل تضع شرطها لإعادة فتح معبر رفح

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الأربعاء، إن “إسرائيل مستعدة لفتح معبر رفح الحدودي، بشرط عدم عودة حركة حماس إلى المعبر، وحفر أنفاق جديدة لتهريب الأسلحة.

جاء ذلك خلال لقاء غالانت مع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، مؤكدا أن “إسرائيل تريد حلا يمنع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة”، معتبراً هذا “الأمر ضروريا لانسحاب جيش بلاده من جزء من محور فيلادلفيا الذي أنشئ عليه معبر رفح البري”.

وبحسب ما أفادت به وسائل الإعلام العبرية، فإن “الحل الذي يدور حاليا في المناقشات بين إسرائيل ومصر حول هذه القضية، هو وضع أجهزة استشعار تكنولوجية متقدمة على طول محور فيلادلفيا، والتي ستكتشف محاولات حفر أنفاق لتهريب الأسلحة على طول المحور، وبالتالي يمكن العمل ضد هذه المحاولات”.

كما أشارت المصادر، إلى أن غالانت يلمح كون “إسرائيل ستوافق في إطار صفقة تبادل الأسرى، على الانسحاب من محور فيلادلفيا، ولكن بشرط أن يتم وعدها بحل آخر، يجعل من الممكن منع تهريب الأسلحة على طول المحور، حتى من دون الوجود الفعلي للجيش الإسرائيلي”.

وشدد الإعلام الإسرائيلي نقلا عن مصادر مطلعة على التفاصيل، على أن “عدد من المصريون أعربوا عن موافقتهم المبدئية على هذه الخطوة، وسط توقعات أن يكون الأميركيون هم الذين سيمولون وضع أجهزة الاستشعار بتكلفة تبلغ نحو 200 مليون دولار”.

من جانبه، ذكر مكتب رئيس وزراء الإسرائيلي أن نتنياهو أكد للمبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، بريت ماكغورك التزامه باتفاق وقف إطلاق النار المحتمل، بشرط الحفاظ على “الخطوط الحمراء التي تحددها إسرائيل”.

وللإشارة، انطلقت الأربعاء، مفاوضات صفقة الرهائن والهدنة في غزة بين إسرائيل وحماس، في العاصمة القطرية الدوحة.

وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أن الوفد الإسرائيلي يضم رئيس الموساد ديفيد بارنيا، ورئيس الشاباك رونين بار، والمكلف بقضية الرهائن في الجيش الإسرائيلي نيتسان ألون.

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *