شالة تحتضن النسخة الثانية من عروض “نوستالجيا: عاطفة الأمس”

احتضن موقع شالة الذي أهم المعالم الأثرية والتاريخية بالعاصمة الرباط، مساء اليوم، إطلاق النسخة الثانية لعروض “نوستالجيا: عاطفة الأمس”، وذلك بحضور محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، إلى جانب مجموعة من الشخصيات الدبلوماسية.

photo article principal 3

هذا الحدث الذي يعد بتقديم عروض جديدة تستحضر مشاعر الماضي للسنة الثانية على التوالي بموقع شالة الأثري، يتضمن عروضا مسرحية وفنية تهدف للتعريف بالحضارات التي عمرت في شالة خلال القرون الماضية.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، قال محمد المهدي بنسعيد إن “مشروع نوستالجيا جاء تحت رؤية الملك محمد السادس الذي دائما ما يتحدث في خطبه عن ربط الثقافة والتراث بأنشطة حية وكذا المجال الاقتصادي والاجتماعي، وفي هذا الإطار جاء هذا المشروع”.

photo article principal g

وأوضح بنسعيد في تصريح لـ”بلادنا24” أن “مشروع نوستالجيا سيشمل مدنا مغربية أخرى بالإضافة إلى الرباط، مثل شفشاون وطنجة والدار البيضاء، حيث ستكون الرباط نقطة الانطلاق لهذه المبادرة التي تستهدف الاستفادة من المآثر التاريخية المتوفرة في هذه المدن”.

وأشار المتحدث في تصريحه، أن “المشروع يهدف بشكل أساسي إلى إحياء المآثر التاريخية المرتبطة بقصة كل مدينة وتاريخ مآثرها، ويعد هذا النهج جديدا في إحياء التراث، حيث يستهدف جيل الشباب والمغاربة بشكل عام، نظرا للإقبال المتزايد على استكشاف تاريخ المغرب ورؤيته بنظرة متجددة، وتلعب الثقافة دورا أساسيا في هذه العملية”.

في ختام تصريحه، أكد المسؤول الحكومي ذاته أنه “تم إحياء تراث المغرب وتاريخه من خلال هذه المسرحيات، وسيتم تنظيم مبادرات أخرى في مجالات السينما والتلفزيون أيضا”.

من جهته، قال المخرج المسرحي، أمين ناسور، إنه “تم إطلاق المحطة الثانية لمشروع نوستالجيا في موقع شالة الأثري، بعد جولة ناجحة شملت العديد من المدن المغربية، بدايةً من الرباط ومراكش في مناسبتين، وشفشاون بعدها، وأخيرا مدينة طنجة”.

photo article principal kk

وأشار ناسور في تصريح لـ”بلادنا24“، أن “في النسخة الثانية، سنركز على جزء هام من تاريخ الحضارة المغربية، حيث سنتناول الفترة الرومانية والأمازيغية معا، بالإضافة إلى الحقبة المرينية، وسنختم بالدولة العلوية”.

وأضاف المخرج المسرحي في تصريحه أن “عروض نوستالجيا تقدم فرصة للمغاربة والسياح الأجانب لاستكشاف تاريخ المملكة المغربية العريقة، وتبرز أمجاد هذه الجدران لضمان أنها لا تنسى”.

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *