الشركات المغربية تهيمن على النقل البري مع إسبانيا

شهدت تدفقات النقل البري بين المغرب وجارته الشمالية الأوروبية إسبانيا، زيادة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، خصوصا من الجانب المغربي، بعد ارتفاع عدد التراخيص المقدمة في هذا الإطار، والتي حددتها الاتفاقية الموقعة سنة 2012 بين الطرفين.

وفقا لدراسة أجراها الاتحاد الوطني لجمعيات النقل في إسبانيا “فيناديسمير”، هيمنت الشركات المغربية على النقل الثنائي بين المملكة وإسبانيا، حيث حصلت الشركات الوطنية على 80 ألف تصريح خلال السنة الماضية، مقابل 8000 فقط لنظيرتها الإسبانية، مشيراً إلى أن الرباط تعتزم زيادة عدد التراخيص الممنوحة في المستقبل.

وأكد المصدر ذاته، هذه الأرقام تعني تجاوز الشركات المغربية، بعشرات الأضعاف لنظيرتها الإسبانية، حيث تستخدم هذه الأخيرة 10 في المائة فقط من التراخيص الممنوحة.

وأضاف “فيناديسمير”، أن أسطول النقل البري بالجارة الشمالية الأوروبية للمملكة يضم ما مجموعه 25.558 شركة نقل مرخصة للقيام بالنقل الدولي بإجمالي 133.867 مركبة ثقيلة، والغالبية العظمى منها مخصصة للنقل الدولي، الذي يتطلب تصريح سفر عندما تكون الوجهة بلدا غير عضو في الاتحاد الأوروبي، كما هو الحال في المغرب.

وشهد قطاع النقل البري للبضائع بين المغرب واسبانيا منذ عدة أيام أزمة تراخيص، بعد نفاذ جميع التراخيص المخصصة للجانب المغربي، والمقدرة ب30 ألف رخصة سنويا، مما تسبب في أزمة كبيرة، دفعت المهنيون المغاربة، إلى مراسلة وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، والتي تفاعلت هي الأخرى مع هذه المطالب حيث قامت اجراء محادثات على وجه الاستعجال، ينهي هذه الأزمة.

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *