في ظهور رسمي ونادر لها.. الأميرة لمياء الصلح تثير إعجاب المغاربة

خطفت الأميرة لمياء الصلح، الأنظار، وأصبحت حديث الرواد، بعد أن انتشرت لها صورة من افتتاح أشغال الجمع العام العاشر للإتحاد الإفريقي للمكفوفين. وتعتبر الأميرة رئيسة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين.

وحضر الحفل الذي ينظم تحت رعاية الملك محمد السادس، إلى جانب الأميرة لمياء الصلح، كل من مستشار الملك فؤاد عالي الهمة، ووزير الصحة خالد أيت الطالب، ووزيرة التضامن والادماج الإجتماعي والأسرة عواطف حيار، والعديد من الأسماء البارزة من عالم السياسة والدبلوماسية.

آخر ظهور لها غير رسمي 

وكان آخر ظهور للأميرة غير رسمي سنة 2020، بعد أن نشر الأمير هشام صورة له مع والدته، بعد مناقشته لأطروحة الدكتوراه.

أول أجنبية تتزوج من أمير مغربي

وتعتبر لمياء الصلح، صاحبة 85 سنة، أول أجنبية يتزوجها أمير مغربي، فهي زوجة الأمير عبد الله، شقيق الملك الراحل الحسن الثاني، وعم الملك محمد السادس، ووالدة الأميرين إسماعيل وهشام.

لبنانية سلبت قلب أمير مغربي

وخطفت ابنة أول رئيس وزراء لبنان بعد الاستقلال، وخالة الأمير الوليد طلال بن عبد العزيز، والأمير خالد بن طلال عبد العزيز، قلب الأمير عبد الله، بجمالها الساحر، ليلقبها المغاربة حينها بـ’’الأميرة الشقراء’’.

أميرة بجمال ساحر وذكاء خارق

إلى جانب جمالها الساحر الذي يتحدث عنه الجميع، تتتميز الأميرة بذكاء خارق مكنها من مزاولة دراستها بباريس وحصولها على الإجازة من جامعة سوربون.

قصة زواجها من الأمير

يقال بأنه للحب صوت يسمع، تعرف الأمير عبد الله على لمياء الصلح في باريس حيث كان يقضي عطلته، وبعد انتهاء العطلة عاد إلى المغرب، وعادت الصلح إلى لبنان، ليشاع بعد ذلك خبر القران، ويرن مباشرة هاتف بيت الصلح، لطلب يد ابنة رياض الصلح، للأمير عبد الله.

زفاف أسطوري

بقفطان مغربي فخم، عقد قران لمياء الصلح في الثامن نونبر سنة 1959، بحضور نخبة العالم من الملوك والأمراء، حيث اعتبر فستان زفافها أحد أهم الفساتين في تلك الحقبة، ليدرج كأفضل توب زفاف في العالم.

أميرة شجاعة

ذكر الأمير هشام في كتابه ’’الأمير المنفي’’، قصة تعرض والدته لخطر الموت، بعد سماعها بخبر إصابة الأمير مولاي عبد الله في انقلاب الصخيرات، لتأخد الأميرة الشجاعة أبنائها، وتتوجه بسيارتها إلى قصر الصخيرات، من أجل الاطمئنان على زوجها.

إثارة اعجاب المغاربة من اختصاصها

دائما ما كان المغاربة يشيدون بجمال “الأميرة الشرقية”، أو “الأميرة الشقراء”، كما لقبت، فبعد انتشار صورها من افتتاح أشغال النشاط الرسمي الأخير، أعرب رواد منصات التواصل الاجتماعي عن إعجابهم الكبير بملامحها الجذابة رغم كبر سنها.

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *