دحمان: الحكومة لا زالت مرتبكة ولم تطرح مبادرة جادة لإنهاء الاحتقان

نظمت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، المنضوية تحت لواء نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، اليوم الخميس بالرباط، يوما دراسيا حول موضوع: ’’الحراك التعليمي، بين الدينامية النضالية وسيناريوهات الحلول الممكنة’’، وذلك في إطار تفاعلها مع مستجدات  الساحة التعليمية، التي تعيش على وقع احتقان كبير منذ يوم المدرس العالمي، الذي اختار رجال ونساء التعليم، أن يكون بداية لاحتجاجاتهم التي تروم إلى تحقيق مجموعة من المطالب، التي يأتي إلغاء النظام الأساسي الجديد على رأسها.

وتم خلال هذا اللقاء، طرح مجموعة من الحلول التي يمكنها أن تستجيب لمطالب الشغيلة التعليمية، التي اختارت الميدان منذ بداية الموسم الدراسي الحالي، كملاذ للاحتجاج والتعبير عن غضبها.

وفي هذا الشأن، يقول عبد الإله دحمان، الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، ’’بما أننا لا نتموقع فقط في الخط النضالي التصعيدي داخل قطاع التربية الوطنية، فنحن اليوم نطرح في هذا السياق الحلول المنصفة التي تستطيع أن تستجيب لمطالب وانتظارات الشغيلة التعليمية بكل الوضوح والشفافية الممكنة’’.

وأضاف دحمان، في تصريح لـ”بلادنا24’’، أن الحكومة إلى حدود الساعة ’’لا زالت مرتبكة ومبادراتها لازالت ملتبسة، ولم تطرح مبادرة جادة ومسؤولة قادرة على استعاب الاحتقان والتوتر الموجود في الساحة التعليمية’’.

وأكد المتحدث، على أن هذا اللقاء الذي يعرف مشاركة أساتذة جامعين ونقابيين بقطاع التعليم وخبراء، ومعنيين من جمعيات أمهات وآباء التلاميذ، يعود بهم إلى طاولة الحوار من أجل إيجاد حل وسط، يرضي جميع  الأطراف المعنية.

وبدوره، شدد سعيد كشاني، رئيس الكونفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، في تصريح لـ’’بلادنا24’’، على كون هذا اللقاء ’’يدخل في باب التواصل مع الهيئات النقابية والتنسيقيات، في محاولة لحل حالة الاحتقان التي أدت إلى وجود تلاميذ المدرسة العمومية خارج المؤسسات الدراسية لمدة تزيد عن شهر، مما يجعل أولياء وآباء الأمور في وضع غير مريح’’.

وأضاف كشاني، أنه ’’يجب مناقشة النظام الأساسي إذا كان حقا يطرح نقاشا بالساحة التعليمية. حان الوقت لحل هذه المسألة لأن الوضع استمر كثيرا’’.

وبخصوص تضرر التلاميذ، بسبب مدة الإضرابات الطويلة، أبرز المتحدث ذاته، على أنه واثق كثيرا في قدرات الأساتذة وإمكانياتهم في استدراك ما فات، مؤكدا ’’كل شيئ يمكننا تجاوزه، لكن إذا تم تسريع الإجراءات المتعلقة بذلك’’.

وفيما يتعلق بخوف الآباء حول وجود سنة بيضاء، يقول كشاني: ’’لا أعتقد حدوث ذلك، خصوصا وأنه لدينا عدد كبير من التلاميذ بالمدارس الخصوصية الذي يشتغل، لذلك لا أظن أن تكون سنة بيضاء’’.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *