عبد السلام أحيزون

في الوقت الذي يعيش فيه المئات من متقاعدي شركة “اتصالات المغرب”، ظروفا اجتماعية صعبة، بسبب ضعف معاش التقاعد الذي تمنحه لهم “الشركة الرائدة”، والذي قد لا يصل لألفي درهم شهريا، توزع الأخيرة، يمنة ويسرة، وبسخاء كبير، الأموال الطائلة على مختلف المهرجانات الثقافية، وفي مقدمتها مهرجان “موازين”، الذي انطلقت فعالياته هذه السنة، وسط نجاح حملة مقاطعة غير مسبوقة.

ورغم الأحكام القضائية، والوقفات الاحتجاجية، والمراسلات التي قامت بها جمعية متقاعدي “اتصالات المغرب”، إلى عدد من الجهات، تواصل الشركة سياسة “الأذن الصماء” ضد متقاعدين أفنوا عمرهم في خدمة الشركة، وحرصوا على إزدهار رأس مالها، حتى أصبحت من كبريات الشركات الفاعلة في ميدان الاتصالات بإفريقيا. ما يطرح تساؤلات حول مصير هؤلاء المتقاعدين بعد سنوات من العمل.

هذا، وتطالب عدد من الأصوات، بإقالة عبد السلام أحيزون، من رئاسة المجلس الإداري للشركة، بالنظر إلى الإخفاقات الكبيرة التي تسبب فيها، وخوفا من يضع المغرب في قلب فضيحة عالمية، مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم عام 2030، في ظل الخدمات الضعيفة التي تقدها الشركة على مستوى قطاع الإنترنيت.

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *