وسط مآساة الزلزال.. ينابيع مائية تعيد الأمل لساكنة الدواوير المنكوبة

رغم ما خلفه زلزال الحوز من مآسي وخسائر في الأرواح والممتلكات، إلا أن حكمة الله أعادت الحياة، لعدد من المناطق التي أنهكها الجفاف، في الطريق صوب ثلاث نيعقوب، في طريق وعرة التضاريس، تصنف ضمن أخطر المسالك الطرقية بالمغرب، عادت الحياة بتفجر ينابيع مائية جفت لسنوات.

خلف تلال وجبال الأطلس جفاف قاتم، زلزال رغم الدمار يعيد البسمة لساكنة مناطق منكوبة، إبراهيم أحد ساكنة الدواوير التي ضربها الزلزال، في تغطيتنا لفاجعة للزلزال بأحد الدواوير صادفناه رفقة ساكنة ببسمة منشودة، رغم الفاجعة، مياه منبع مائي نضب لأزيد من عقد من الزمان، عادت لتعيد معها أمل الحياة، إبراهيم أحد ساكنة الدواوير المنكوبة وسط الخيام، بتفائل كبير “تلك إرادة الله وقدره، ووراء كل محنة تأتي المنحة، تلك العيون نضبت لعقود، وهاهي الآن سيول المياه تجري بإرادة الله، كنا نعاني من الجفاف وشح الأمطار لكن هذه العيون حياة جديدة للمنطقة”.

وأضاف المتحدث، “عودة المياه لهذه المناطق، تعني عودة عدد من الأنشطة الزراعية البسيطة التي مارسوها في أوقات سابقة، قبل أن تجف هذه العيون والأنهار بفعل توالي سنوات الجفاف”، نفس الأمر بتارودانت حيث تدفقت المياه في نهر أسيف اونزال بقرية إيخفيس الواقعة بمنطقة تيزي نتاست.

 

ينابيع مائية بكل المناطق المنكوبة

ووفق تصريحات الساكنة لـ”بلادنا24“، فيناببع أخرى ظهرت بإقليم ورزازات جنوب شرق الممكلة، بكل من قرى أكديم وكنطولة، وإيمي نولاون وتمسيلت، وأزضل وغيرها من القرى، التي أنستها المياه شيئا من هول فاجعة فقدوا على إثرها الأحباب والممتلكات، واقعة قال عنها امحمد، أحد قاطني دوار أكديم، ” هي بمثابة معجزة ربانية، اطالما عانينا من شح المياه والجفاف، لكن إرادة الله أعادت لنا الحياة”، بقلب مفطور تأسف عن فقدان أقارب له بالزلزال وبخسارة منزله وماشيته، متشبثا بالأمل.

هذا، وضرب زلزال عنيف عددا من مناطق المغرب، يوم الجمعة 8 شتنبر، مخلفا خسائر مادية وبشرية كبيرة بعدد من الأقاليم، وعلى رأسها إقليم الحوز، حيث أفاد المعهد الوطني للجيوفيزياء  في بلاغ سابق، أن قوة الزلزال بلغت 7 درجات على سلم ريشتر، سجلت بؤرته بجماعة إغيل، إقليم الحوز، وصنفت كأقوى هزة أرضية ضربت المنطقة خلال القرن الماضي.

تابع بلادنا 24 على Bladna24

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )