وزارة الصحة: الإصابات الجديدة بالسيدا انخفضت بنسبة 48 في المائة

هو يوم غير باقي الأيام، إذ يتم تسليط الضوء فيه على داء السيدا بالمغرب، حيث يشكل اليوم العالمي لمحاربة داء السيدا، الذي يصادف فاتح دجنبر من كل سنة، مناسبة لتسليط الضوء على هذا الداء، واستعراض الإنجازات المحققة في محاربته، والتحديات التي ما زال يتعين رفعها.

وفي هذا الصدد، أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الخميس، تخليدها لهذا اليوم العالمي تحت شعار “لنضع حدا للامساواة التي تعيق التقدم من أجل القضاء على السيدا”، وذلك بهدف “التشجيع على تعزيز وتجويد خدمات الرعاية الصحية لمكافحة الوصم والإقصاء المرتبط بفيروس نقص المناعة المكتسبة”.

وأفادت الوزارة في بلاغ لها، أن هذا الاحتفال “يندرج في إطار المخطط الاستراتيجي الوطني لمكافحة السيدا 2023، والذي يسعى إلى وضع المغرب في المسار الصحيح للقضاء على وباء فيروس نقص المناعة المكتسبة بحلول عام 2030، باعتباره مشكلة صحية عامة، وذلك وفقا لأهداف التنمية المستدامة”.

وكشفت الوزارة، أن الإحصائيات الوطنية الأخيرة، “أوضحت أن انتشار فيروس نقص المناعة المكتسبة بات منخفضا في المغرب بنسبة 0.08 في المائة، كما تشير الإحصائيات الوطنية الأخيرة إلى وجود 830 إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة المكتسبة، في حين تم تسجيل 23000 شخصا مصابا بفيروس نقص المناعة المكتسبة منهم البالغين والأطفال سنة 2021”.

وفي ذات السياق، أضافت الوزارة، أنه “تم تحقيق تقدم ملموس في مكافحة السيدا، وذلك بفضل الجهود المبذولة من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وشركائها وكذا جمعيات المجتمع المدني، حيث انخفضت الإصابات الجديدة بالسيدا بنسبة 48 في المائة بين 2011 و2021، كما ارتفعت نسبة الأشخاص المتعايشين مع الفيروس الذين يعرفون إصابتهم من 22 في المائة سنة 2011 إلى 82 في المائة سنة 2021”.

وأبرز المصدر ذاته، أنه “قد تكمن حوالي 125490 شخص من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس، من الاستفادة من التغطية الصحية من خلال برامج الوقاية المشتركة في 2021، بالإضافة إلى توسيع عملية الكشف عن الفيروس بأكثر من 1600 مؤسسة صحية و59 مركزا دائما ومتنقلا للمنظمات غير الحكومية و70 مؤسسة سجنية”.

أما فيما يخص الحد من انتقال فيروس نقص المناعة المكتسبة من الأم إلى الطفل، أوضحت الوزارة، أن العدد “قد ارتفع لدى النساء الحوامل اللواتي تم إخضاعهن لاختبار الفيروس في استشارة ما قبل الولادة، من 5630 في 2011 إلى 95808 في 2021”.

وأكدت الوزارة، أنها سبق ووضعت مجموعة من التدابير للتشخيص والتكفل بالمرضى المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة، من بينها، “اعتماد نهج الكشف ثم العلاج منذ عام 2015، وتوفير العلاج المجاني بمضادات الفيروسات والرصد البيولوجي، بالإضافة إلى إعداد 35 مركزا للتكفل بالمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، فضلا عن 14 مختبرا لتوفير التشخيص والرصد البيولوجي”.

وذكرت الوزارة في نفس البلاغ، أن “الولوج لخدمات اختبار فيروس نقص المناعة المكتسبة والتكفل به متوفر مجانا بالمراكز والمؤسسات التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في إطار الإنصاف واحترام حقوق الإنسان للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة”.

بلادنا24 ـ حنان الزيتوني

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )