هل ينجح العمل الفني المشترك بين سعد لمجرد وحاتم عمور؟

بات مجموعة من الفنانين يفضلون تقديم أعمال مشتركة، بالتعاون مع فنانين آخرين، لكونها تحقق نجاحا “قياسيا” أكثر بكثير من الأغاني الفردية، وخاصة عندما يجمع العمل بين اسمين كبيرين وبارزين في الساحة الفنية.

وفي هذا الصدد، نذكر الفنانين سعد لمجرد وحاتم عمور اللذان عبرا سابقا عن رغبتهما في تقديم “ديو” غنائي، يجمعهما لأول مرة، توثيقا لعلاقة الصداقة الوطيدة التي تجمعهما منذ سنوات، حيث بدأ الثنائي مشوارهما الفني في نفس الفترة، غير أنه لم يرى النور بعد نظرا لالتزامات الأخيرين.

ليزف الفنان حاتم عمور مفاجأة للجمهور، خلال تصريحاته الأخيرة، على هامش الحفل الذي أحياه في مهرجان تيفلت، وهي استعداده لتسجيل عمل جديد رفقة لمجرد، مشيرا إلى أنه ينتظر فقط الفرصة المناسبة من أجل السفر إلى باريس لتسجيل العمل.

وأضاف عمور أنهما يفكران في الكليب، واعدا جمهوره بأن الأغنية ستكون “رائعة” و”غير عادية”، وبإيقاع جديد وراقص كما أنها ستتناول موضوعا جديدا.

وتداولت مختلف الصفحات المهتمة بالفن والمشاهير الخبر بشكل كبير، ليتفاعل معه النشطاء، حيث رجحت فئة كبيرة نجاح الأغنية، نظرا لموهبة الثنائي اللذان ساهما في نشر الأغنية المغربية، حيث علقت إحدى المتابعات: “حاتم اختياراتو الفنية زوينة وكل أغانيه عمرها تموت لأنه مجتهد سواء في الكلمات، في الألحان أو الصوت، أما سعد عندو مع أغاني الطوندونس يعني تنضن ينجحوا إنشاء الله”.

وطالب آخرون الثنائي بتصوير فيديو كليب يجسد الثقافة والتقاليد المغربية، إذ كتبت إحدى المتابعات: “خاص الكليب يكون فيه التراث المغربي، بهدف الترويج”.

ويشار إلى أن الفنانين لمجرد وعمور نشب سوء تفاهم بينهما سابقا، ليوضح عمور السبب وراء ذلك، قائلا: ”لم تكن بيني وبين سعد أي خلافات، إلا مرة واحدة، عندما قام منتج سعد بنشر كلام مسيء عني عبر حسابه الرسمي بمنصة “انستغرام”، لأتصل فيما بعد بسعد لمعرفة ما مدى حقيقة الأمور، ليتدخل  في الموضوع ووجه لي منتجه بعد ذلك اعتذارا”.

جدير بالذكر، أن الفنانين حاتم عمور وسعد لمجرد يعتبران من الفنانين المتألقين في الساحة الفنية وساهما في نجاح الأغنية المغربية الشبابية والعصرية، حيث شكلا لنفسهما قاعدة جماهيرية كبيرة، ومسيرة فنية حافلة بالعطاء ثم أعمال ناجحة تحقق ملايين المشاهدات.

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *