نقابة تستنكر الاعتداء على أطر صحية بمولاي يعقوب.. وتطالب بتفعيل منشور الحماية

قال المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة، المنضوية في إطار الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمولاي يعقوب، إنه “يستنكر ويدين بشدة الإعتداء على الأطر الصحية العاملة بمركز فضاء الصحة للشباب – عين الشقف”؛ مشيراً إلى أنه “تلقى بقلق شديد واقعة الإعتداء اللفظي والإهانة التي تعرضت لها شغيلة مركز فضاء الصحة للشباب بعين الشقف يوم الأربعاء الماضي”.

وتعود فصول هذا الإعتداء الذي وصفته النقابة بـ”الأرعن”، حسب بيان صادر عنها توصلت به “بلادنا24“، “عندما كانت شغيلة المركز تزاول مهامها الإعتيادية بمقر عملها، حيث باغثهم أحد المواطنين وللمرة الثانية على التوالي (المرة الأولى يوم 28 ماي 2024 مطالبا إياهم بالقيام بخدمة غير قانونية ولا تشمل الأطفال أقل من 10 سنوات حسب النظام المرجعي الجاري به العمل في فضاءات الصحة للشباب (10-25 سنة)، ويتجلى ذلك في إصراره على خلع الضرس الطفلة أقل من 10 سنوات”.

وأوضحت الهيئة النقابية، أنه “سلوك لا يخلوا من التحايل والمراوغة من طرف المعتدي لتحقيق غايته كنوع من طغيان الأنانية الفردية والجشع”؛ مشيرة إلى أنه “عندما تدخل الممرض المسؤول عن المركز لإقناعه بضرورة التقيد بالإجراءات القانونية الجاري بها العمل وعلى رأسها الإدلاء بالدفتر الصحي للطفلة أو أي وثيقة رسمية تخص هوية الطفلة من أجل سلامتها الصحية وحفاظا على سيرورة العمل العادي بالمركز، صعد المعتدي من فوضاه”.

وأضاف المصدر ذاته، أنه “بدون مقدمات قام بالتهجم والاعتداء اللفظي عليه وإهانته أمام الملأ مستعملا لغة التهديد والوعيد ثم انهال عليه بالسب و الشتم والقذف بكلام نابي يخدش الحياء وسب الأصول والتحقير بعبارات حاطة من الكرامة الإنسانية مما خلف له وللأطر العاملة بالمركز أضرار نفسية عميقة ومسببا إرباكا و عرقلة للسير العادي للعمل داخل المركز”.

وقال المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة، إنه “أمام هذا الحادث، ومع استفحال ظاهرة الاعتداءات على الشغيلة الصحية داخل مقرات العمل وما ترتب عنه من مساس بكرامة الممرض المسؤول عن المركز وكل الشغيلة العاملة به والمشهود لهم جميعا بأخلاقهم العالية وتفانيهم في أداء واجبهم المهني، فإن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة CDT مولاي يعقوب التزاما منه بالدفاع عن الشغيلة الصحية بالإقليم ضد كل الإعتداءات والتجاوزات”.

وأعلن المكتب النقابي، “تضامنه المبدئي والمطلق مع الممرض المسؤول وكل شغيلة فضاء الصحة للشباب عين الشقف المعتدى عليهم”، داعياً “المصالح المعنية بتفعيل المنشور عدد : 8505 بتاريخ 26 أكتوبر 2021 الخاص بحماية أطر الصحة وكل دوريات المتابعة في حالة الاعتداء على موظفي الصحة وتنفيذ الفصل 19 من النظام الأساسي للوظيفة العمومية”. مع التنويه “بما تبذله وتقدمه شغيلة إقليم مولاي يعقوب من جهود كبيرة و خدمات صحية جليلة للمواطنات و المواطنين، رغم قلة ومحدودية الإمكانيات والموارد المتوفرة”.

واستنكرت الهيئة النقابية هذا الفعل الذي وصفته بـ”الأرعن” و”الحاط من كرامة الإنسان”، شاجبة “لكل الإعتداءات التي تتعرض لها الأطر الصحية”. ومطالبة “المسؤولين على قطاع الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم مولاي يعقوب بضرورة توفير الظروف و المتطلبات اللازمة للمزاولة المهنية بهذا المركز وعلى رأسها توفير الأمن وحماية الشغيلة الصحية العاملة به وتعزيزه بالموارد البشرية الضرورية”.

كما خلص المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للصحة كدش مولاي يعقوب، باحتفاظه “بحق برمجة كافة الأشكال النضالية المناسبة للدفاع عن حقوق وكرامة نساء و رجال الصحة بمختلف فئاتهم و مواقع عملهم”، داعياً “في الحين نفسه الشغيلة الصحية بالإقليم إلى رص الصفوف و توحيد الجهود لصون كرامتها وتحقیق مطالبها المشروعة”.

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *