ثقافة وفنسياسيةمجتمع

“منذ إغلاق الحدود”.. لوموند الفرنسية : سوق مراكش “الحرايفية في مواجهة الركود التجاري”

“منذ إغلاق الحدود ما من أحد”، عنوان استهلت به صحيفة “لوموند” الفرنسية، روبورطاجا، تحدتث من خلاله عن أزمة الأسواق بمدينة مراكش، مشيرة إلى مكانة الأخيرة من الجانب السياحي، والإقبال التي كانت تعرفه من قبل زوار ينتمون لكل بقاع العالم، قبل أن تأتي القرارات الحكومية، الأخيرة، وتختار لمدينة “البهجة” عنوانا اخر، وهو “الركود” .

 

الصحيفة تحدتث، عن الأزمة التي يواجهها الصناع التقليديون، مشيرة إلى أنه أكثر من تسعين في المئة، من هؤلاء الصناع فقدو عملهم، في حين اتجه البعض الاخر، للبيع في الانترنت وسيلة من أجل كسب لقمة العيش، من خلال بيعهم لهذه المنتوجات .

 

المصدر الفرنسي، يصف الوضع بعد إغلاق الحدود، “الأكشاك مهجورة وبعض الستائر “مغلق”، في الورش ، الآلات متوقفة ، والسجاد والفخار وشبكة السلال المعروضة على الأكشاك تتراكم عليها الغبار”.

 

المصدر ذاته يؤكد أن الصمت والفراغ يسود في مجمع مراكش للحرف اليدوية، وهي “مساحة الإنتاج والمبيعات المخصصة للحرف اليدوية المغربية الواقعة بالقرب من ساحة جامع الفنا ومسجد الكتبية”.

 

“منذ كوفيد، التجارة متوقفة” ، يلخص بمرارة محمد الصويسي ، وهو نحات مراكشي ، الذي يعرض في متجره جميع أنواع القطع النحاسية .

 

المتحدث يضيف كذلك للمنبر الفرنسي، “معظم الحرفيين أغلقو محلاتهم، إنهم يعانون ولا أحد يفكر بهم”.

 

وأشارت الصحيفة، أن مدينة مراكش، بدأت في الانتعاش في وقت سابق، وذلك بعدما قررت الحكومة فتح الحدود، قبل أن تعود لإغلاقه في شهر نونبر الماضي، لتفادي انتشار المتحور أوميكرون، الذي انتشر في عدد من الدول الأوروبية والإفريقية حينها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى