الرئيسيةتقاريررياضة

تقرير | مغربيات بزغ نجمهن في سماء الرياضة

تعج الرياضة النسوية في بلادنا بالعديد من الأسماء سطرت أحرفهن من ذهب في سماءها، وحققن إنجازات في أكبر وأقوى التظاهرات بمختلف الرياضيات الجماعية أو الفردية، سنحاول في هذا التقرير التعرف على أبرز النساء اللواتي أسهمن في النهوض بالرياضة المغربية.

نوال المتوكل البطلة التي حطمت كل الحواجز

بطلة عالمية استطاعت القفز على كل الحواجز، ورفعت التحدي عاليا، وأتثبت بأن المرأة المغربية قادرة على تخطي كل العقبات، ابنة مدينة الدارالبيضاء لم تكتفى بالظفر بميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية الصيفية، التي أقيمت بلوس أنجلوس سنة 1984 لتصبح أول امرأة عربية وإفريقية تحقق ذلك، ولم تكتفى بكل هذه الإنجازات بل واصلت المضي قدما نحو مناصب متعلقة بالرياضة بحيث كانت عضوا في اللجنة الأولمبية سنة 1998 وبعدها تم تكليفها بمهمة تولي وزارة الشباب والرياضة سنة 2007، وعينت رئيسة لجنة تقييم الملفات للمدن المرشحة لاحتضان أولمبياد لندن 2012، وانتخبت بعد ذلك لمنصب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، نوال مثال يحتذي به في كيفية السعي وراء الأهداف حتى ولو كانت مستحيلة.

بشرى كربوبي صافرة نسوية تتألق في سماء الكرة القدم

لطالما رياضة كرة القدم كانت حكرا على الرجال لكن سرعان ما تغيير هذا الأمر في السنوات الأخيرة، مثال على ذلك الحكمة الدولية بشرى كربوبي، اسم فرض نفسه في عالم التحكيم بالبساط الأخضر، كيف لا والحكمة المغربية أصبحت أول امرأة تقود مباريات البطولة بصيغتها الاحترافية، وكانت في مباراة أولمبيك خريبكة وخصمه المغرب التطواني لتكون بذلك بداية مسيرة حافلة، توجتها كربوبي مؤخرا بحيث كانت ضمن الطاقم التحكيمي لمباراة نهائي كأس إفريقيا الماضية بين المنتخب المصري ونظيره السينغالي.

بشرى حجيج أيقونة كرة الطائرة

الطموح هو عامل مهم في الرياضة لتطويرها والدفع بها للأمام، شعار رفعته بشرى حجيج عندما تولت منصب رئيس الكونفدرالية الإفريقية في كرة الطائرة لتكسر هينمة المصري عمرو علواني دامت عشرين سنة، وتعتبر أول مغربية تتولى هذا المنصب إضافة إلى أنها عضو في لجنة الثقافات والتراث الأولمبي في اللجنة الأولمبية الدولية، وفضلا عن مسيرتها كإدارية فهي كانت لاعبة سابقة في فرق الجيش الملكي والنادي المكناسي والقرض الفلاحي، إضافة إلى تمثيلها للمنتخب الوطني لكرة الطائرة في الفترة ما بين 1986 إلى 2002.

خديجة المرضي قفاز يتألق في رياضة الفن النبيل

رغم عدم تمكنها من المشاركة في الأولمبياد الأخيرة في طوكيو بسبب عدم الترخيص لمشاركتها في المحفل العالمي بسبب تبعات الولادة، وأن خوض أي نزال قد يعرض حياتها للخطر، وما رافقه ذلك من خيبة أمل وحسرة لتمثيل المغرب في هذه المسابقة، فابنة مدينة الدارالبيضاء حازت على برونزية بطولة العالم 2019 بروسيا إضافة إلى بطولات محلية وإفريقية، خديجة تعتبر رمزا يقتذى به في العزيمة والإرادة وعدم الاستسلام لذلك لا عجب أن نراها تحاول الحصول على ميدالية في الأولمبياد المقبلة في باريس 2024.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى