مترشحة لمباراة التعليم الأولي بتاونات تشتكي “الفساد والزبونية”

كشفت إحدى المترشحات لمباراة التعليم الأولي بمنطقة غفساي إقليم تاونات، عما أسمته “الفساد والمحسوبية والزبونية التي لحقت مباراة التعليم الأولي بمنطقتها” غفساي إقليم تاونات، مؤكدة أنه بعد فرج الإعلان عن المباراة وتحديد 30 منصب بعضها في مجالات حضرية وأخرى شبه حضرية، تفاجئ المعنين بواقع هذا الاستحقاق المثير للجدل.

(إ.ك) حاصلة على إجازة في علم النفس وإجازة مهنية في التعليم الأولي، أكدت في حوار مع “بلادنا24“، أن “منطقة غفساي إقليم تاونات، شابت أحد مؤسساتها الابتدائية مجموعة من مظاهر الفساد، إذ كان هناك خصاص 4 مربي/ية، وكما هو معلوم الكل يريد أن يستغل الفرصة للظفر بهذه المناصب في المجالات الحضرية”، وتابعت “أنا بدوري وكوني أقطن في بلدة غفساي، وفي نفس حي مؤسسة “أحمد شريف ” ترشحت لهذه المناصب الأربعة، إذ سمعنا أن عددا كبيرا تجند من أجل أن يكون هو المختار، في حين كان هناك خرق لهذه الاستحقاقات بدخول من له نفوذ ومن له تدخل أقوى”.

“لم أعر للأمر اهتماما، كنت واثقة مما أعددته لهذا الاستحقاق ومن كفاءتي”، تروي المتحدثة، مؤكدة أنها “حضرت جيدا لدرجة أنها أعدت حقيبة تربوية خاصة بالتعليم الأولي، قبيل الامتحان الشفوي، وهو الأمر الذي لقي استحسان اللجنة المكلفة وإشادات بالمجهود المبذول”.

وفي تفاصيل الرواية أكدت المتحدثة، قائلة: “دخلت أنا ومترشحة أخرى، أمام لجنة مكونة من ثلاثة عناصر، طرحوا علينا مجموعة من الأسئلة، مثل تعريف المؤسسة، شركاؤها، ركائزها، أركان القسم، الأنشطة الاعتيادية.. أجبت عليها بنجاح، وطلب مني أحدهم أن أنشد إحدى الأنشودات التربوية فقدمت ذلك، بعدها سألني عن كيفية التعامل مع طفل كسول وطفل مشاغب فأجبت بشكل صحيح أيضا، تطبيقيا بالاعتماد على ما درسته في علم النفس، فضلا عما درسته في علوم التربية، لقد مر الحوار بشكل جيد ولقيت إشادات حول حقيبتي التربوية”.

واستطردت المترشحة حديثها قائلة: “بعد المباراة بأيام قليلة، سمعت خبر يروج في البلدة أن الأمر سيحسم وسيستقر على اختيار 4 أسماء من أصحاب التدخلات القوية، والمفاجئ في الموضوع أنه تم اختيار من تم التدخل لهم، وحسب المعلومات التي رصدت من قلب المؤسسة، فإنهم لا يملكون شواهد جامعية، إذ يتوفرون على شهادة الباكلوريا فقط ، الأمر الذي أثار الاستغراب، إضافة لعدم نشر لوائح النجاح قط، لدرجة هناك من ينتظر لحدود الآن النتائج وهناك من يسأل عن ذلك”.

واستنكرت المترشحة هذا “الإقصاء”، مؤكدة أنها “انتفضت بعد هذه الفضيحة في مواقع التواصل الاجتماعي، وحينها تم التواصل معها من طرف أحد أعضاء اللجنة”، مشيرة إلى أنه أراد تهدئتها من خلال قوله “أنت في لائحة الانتظار، في أي لحظة يمكن المناداة عليك”.

وأضافت (إ.ك)، أن “الموضوع بعدما بات قضية رأي عام في المنطقة وحرك مجموعة من الصفحات المحاربة للفساد في مجال التعليم، تلقت اتصالا ثان من نفس الشخص، إذ سألني عما إذا كنت أريد العمل في عين الكدح، هذه المنطقة التي تبعد عن غفساي مكان اقامتي أكثر من 100 كلم، وهي متواجدة مع حدود إقليم تازة، وهذا يخالف الشروط لأن من بين شروط المباراة أن يكون المترشح يقطن في المكان الذي اختاره أو بجواره، فأجابني أنه فقط يبلغ الرسالة، ما يحيل على تساؤلات متعددة حول الجهة التي تريد تغطية هذه الفضائح المستمرة، والتي تتطلب المراقبة والتحقيق”.

ولرصد الموضوع عن قرب أكثر، حاولت “بلادنا24“، عدة مرات التواصل مع المديرية الإقليمية لإقليم تاونات، والمسؤولين عن هذه المباراة المتعلقة بأطر التعليم الأولي، إلا أنها لم تتلقى أي رد.

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *