سياسية

مبديع “إله الشونطاج”. عين على نسف مؤتمر “السنبلة” وأخرى لـ”جس النبض”

يبدو أن محمد مبديع نسي المصير الذي يتنظره بين ردهات المحاكم، وتغافل عن سيل التهم الموكولة إليه من خروقات مالية وتبديد للمال العام، ليواصل الإفصاح عن مساعيه الرامية إلى إتمام مهامه السياسية، والنهوض بالحزب، غير مبال بضوابط العدالة التي يتوقع أن تنهي مساره السياسي.

وفي الوقت الذي يعيش فيه حزب الحركة الشعبية فترات صراع بارد، بمساع تعددت شعابها بتعدد الطامحين لاعتلاء عرش القيادة، يسعى عدد من الأسماء لخلافة العنصر، معربين عن رغبتهم الصريحة بقيادة السنبلة، كما هو الشأن لأوزين وأزوكاغ.

 

وفي حديثه لـ”بلادنا24“، تهرب محمد مبديع من إيضاح نية ترشيحه للأمانة العامة للحزب من عدمها، مؤكدا على عدم اكتراثه من الإسم الذي سيرأس الحزب مستقبلا، ومشددا في الآن ذاته على أن المسألة لا تتعلق بالأسماء، بقدر ما ترتبط ارتباطا وثيقا بالهدف الأسمى للحزب، ومستطردا “لا تهمني الكيفية التي يمكن أن يتم بها تأويل امتناعي عن الجواب”، وهو ما يفسر حرصه الشديد على اعتماد الخطاب الدبلوماسي المألوف، والذي ينتهج فيه بعض السياسين أسلوب المراوغة، عوض التحلي ببعض من الوضوح الذي يمكن أن يزيل اللبس الذي يلف حقائق ستعرف فيما بعد.

 

مصادر “بلادنا24“، أكدت أن مبديع يحاول كسب منصب نائب الأمين العام، ودعم أوزين للحركة الشعبية، في المؤتمر المقبل، وإلا سيأتي بـ”الكيران” في معركة خلافة لعنصر، لنسف المؤتمر، ويحاول في نفس الوقت جس النبض، بالرغم من أن آماله منعدمة لقيادة الحزب.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى