تقاريرسياسية

“لمنع إقامة مزارع سمكية مغربية”.. البحرية الإسبانية تكثف من تواجدها بمليلية

أزمة الرباط ومدريد، متواصلة، بالرغم من الإشارات الإيجابية التي وجهتها إسبانيا، للمغرب، عبر حكومة بيدرو سانشيز، وقبلها عبر العاهل الإسباني .

وبعدما حذرت البحرية الإسبانية، قبل أشهر من تركيب مزرعة أسماك مغربية في المياه الإقليمية التابعة للسلطات الإسبانية بجزر “شافاريناس” قبالة سواحل شمال إفريقيا، كثفت القوات البحرية الإسبانية، من تواجدها في مياه مدينة مليلية المحتلة، وذلك بغرض منع المغرب من إقامة مزرعة سمكية أخرى، في المياه المحادية للثغر المحتل .

 

موقع “إل كوفيدونثيل ديجيتال” الإسباني، كشف أنه أصبحت المياه المجاورة للثغور المحتلة، في شمال إفريقيا، مسرحًا لحرب مواقف أو إشارات بين الرباط ومدريد، وهو الأمر الذي ظهر جليا في جزر “شافاريناس” ، وقد بدأ يحدث مع مليلية.

 

تكثيف التواجد البحري لـ”الإسبان”

 

مصادر عسكرية، كشفت للصحيفة الإسبانية، أنه على مدار أسابيع، تلقت السفن البحرية الإسبانية، تعليمات لتكثيف وجودها في المياه المحيطة بمليلية المحتلة، وعلى الطرق البحرية التي تربط المدينة المتمتعة بالحكم الذاتي بشبه الجزيرة الأيبيرية.

ويشير المصدر الإسباني، أنه تم تبني تعزيز الوجود العسكري البحري، في هذه المنطقة، بعد أن طرح المغرب مناقصة لتركيب مزرعتين للأسماك في المياه القريبة للمدينة التي تخضع للسيطرة الإسبانية، والمتواجدة بين مليلية وألميريا.

زورقا الدوريات من فئة “ديسكوبيرتا”

وتشير “إل كوفيدوثيال”، أن البحرية الإسبانية، أعطت أمرًا لزيادة وجود السفن حول مليلية المحتلة، كما هو الشأن بالنسبة لجزر شافاريناس، وتعزيز الوجود البحري لإسبانيا في المنطقة ضد تحركات المغرب.

وتشارك سفن مختلفة في هذه المهمات حول الثغر المحتل، والتي تتواجد في الأساس في “كارتاخينا” .

واستعملت السلطات الإسبانية، زورقي الدوريات من فئة “ديسكوبيرتا” ، وهما “إنفانتا إلينا” و “إنفانتا كريستينا” ، اللذان يبحران أيضًا ويقدمان الخدمة للحاميات العسكرية تقع في الجزر والصخور التي تخضع لسيطرة الإسبان، على الساحل الأفريقي ، مثل “Chafarinas” وجزر “Alhucemas” وصخرة “Vélez de la Gomera”.

وأشارت الصحيفة الإسبانية، أنه مرور السفن البحرية عبر تلك المنطقة ، سيسمح للإسبان، بمراقبة ما إذا كان هناك تقدم ملموس في بدء تشغيل المزارع السمكية التي يخطط لها المغرب، وإعطاء إنذار وإشارات للسلطات المركزية، إذا كان هناك أي تقدم، متابعة أن التحرك قد يكون “ردعا لما تقوم به السلطات المغربية” .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى