نازل

قصر المرادية

في الوقت الذي كانت تنتظر فيه جبهة البوليساريو الانفصالية وداعمتها الجزائر، المزيد من الدعم، من حكومة بيدرو سانشيز، صُدمت بقرار قوي وجريئ يتعلق بدعم مدريد للحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية.

 

وكانت تمني الجبهة النفس، بأن يتزايد الدعم الإسباني ولاسيما في الأزمة الروسية الأوكرانية، بعدما باتت حليفتها الجزائر أبرز المصدرين للغاز إلى إسبانيا، ولكن العكس ما وقع وتبنت حكومة سانشيز المنظور المغربي لحل ملف الصحراء المغربية.

 

الجزائر الطرف الأساسي في النزاع، ابتلع لسانه، ولاسيما أنه كان يعول على الطاقة من أجل تغيير موقف مدريد لصالح الانفصاليين، لكن العكس ما وقع تمام، ولم تصدر لحدود الساعة أي خرجة لقصر المرادية، للحديث عن الدعم الإسباني للمغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى