اقتصاددوليسياسية

“قصر المرادية” بين إرضاء الغرب والتشبث بالروس | عين أوروبا على غاز الجزائر

“الجزائر بين إرضاء الغرب والتمسك بالحليف الروسي”، هكذا يمكن وصف الحال بالنسبة لصناع القرار بقصر المرادية .

أشارت مصادر إعلامية دولية إلى أن الجزائر باتت قبلة الغرب من أجل الاستفادة من الغاز، في حال ما قرر بوتين وقف تمديده إلى أوروبا، بسبب العقوبات المطبقة على بلاده بعد غزوه لأوكرانيا .

و أكدت المصادر أنه وبالرغم من كون الجزائر لن تستطيع سد الخصاص المحتمل في الغاز، بالنسبة لأوروبا، إلا أنها من بين قائمة الدول المحتملة لتصدير، في ظل العلاقات المتوثرة بين الغرب ووروسيا.

ومن جانب آخر، صرح مصدر رسمي لـ”عربي بوسط”، أن الجزائر لن تستطيع المغامرة بحليف اسراتيجي لها وهنا الحديث على موسكو، من أجل ملايين الدولارات من الغرب .

ومازال التخبط قائما بين المسؤولين في الجزائر، حيث أكد مدير شركة سوناطراك، أن الجزائر بإمكانها تلبية طلبات القارة العجوز من الغاز لسد الخصاص المتعلق بروسيا، قبل أن تعود نفس الشركة لتُكذب ما قاله المسؤول عنها، مشيرة إلى كونه يتحدث فقط عن مؤهلات الشركة وأن الصحيفة الفرنسية قامت بتحريف نص الحوار.

ويشار إلى أن  الجزائر تساهم بـ11% من إجمالي واردات الغاز للقارة الأوروبية، وبنسبة الـ30 في المئة، لإسبانيا وواحد وثلاثين في المئة لإيطاليا .

وتعد الجزائر من بين أهم المصدرين للغاز لأوروبا، وتأتي في المركز الثالث بعد كل من روسيا التي تحتل الصدارة وبعدها النرويج، إلا أن بعد العقوبات المقررة على بوتين ستتراجع صادرات الروس العالمية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى