سياسية

“غضب إسباني” من تصنيف الأمم المتحدة للمياه المحاذية للكناري على أنها “مغربية”

أدى تصنيف منظمة الأمم المتحدة، لمياه جزر الكناري، على أنها مياه مغربية، إلى غضب في الأوساط السياسية والاعلامية، سيما بعدما اعتبروا أن رد الحكومة فيه انبطاح للمغرب، ومحاولة من حكومة بيدرو سانشيث لعدم إغضاب المغاربة مرة أخرى.

وكان البرلماني الإسباني عن جزيرة لاس بالماس بالكناري، ارياغونا غونثاليث، قد وجه سؤالا كتابيا للحكومة بشأن موقفها من تصنيف الأمم المتحدة، لمياه الكناري على أنها مياه مغربية، لكن الحكومة الإسبانية تعتبر أن الأمر لا يشكل أي إشكالية من ناحية السيادة على المياه.

وقبل أشهر كان صيادين إسبان من لانثاروتي قد إكتشفوا حين كانوا في رحلة صيد، أن مياه الكناري تعتبر مياه مغربية، ليتم بعدها الإبلاغ عن الواقعة التي تجاهلتها الحكومة الاسبانية، واعتبرتها لا ترقى إلى مستوى تقديم شكاية للأمم المتحدة لتغيير الوضعية الحالية.

ومباشرة بعد تجاهل الحكومة الاسبانية لسؤال البرلماني، واعتبار ما وقع من طرف منظمة الأغذية التابعة للأمم المتحدة خطأ لا يستحق الانتباه، ضجت المنابر الاعلامية الاسبانية بأخبار تهاجم الحكومة، وتربط موقفها، بما اعتبره الإعلام انبطاح للمغرب، سيما بعد تدخل ملك اسبانيا على خط الازمة التي لم تتراجع حدتها من ماي الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى