مجتمع

صحة | لبشرة متوهجة تـشع إشراقا .. تجنب هذه العادات الغذائية السيئة

في الوقت الذي تتجه فيه شريحة واسعة من الشباب لمراكز التجميل، من أجل علاج مشكلات البَشَرَة المؤرقة، وما يصاحبها من علامات الشحوب، وحب الشباب، والمسامات المتسعة، والتهابات الجلد، مما يكلفهم أموالا طائلة تثقل كاهلهم، وغالبا لا يحصلون على النتيجة المرجوة، هناك من يقتصر على اتباع نصائح بسيطة وغير مكلفة، تقتضي فقط وضع بعض التعديلات على نظامهم الغذائي، لتحسينه كي يتماشى مع ما تحتاجه البَشَرَة من غذاء، مع تجنب الأغذية التي تُسبب الالتهاب، والجفاف، وغيرها من المشاكل.

وفي هذا الصدد، قالت أخصائية التغذية “بولينا لي” لموقع “إيت ذيس نوت ذات”، إن مشكلات الجلد عمومًا، تسببها خمس عادات غذائية سيئة، فاستهلاك البطاطس والمعجنات المصنعة، والخبز الأبيض، يسبب الالتهاب المعوي، ويؤثر على صحة الأمعاء، مما يفقد البشرة توازنها، لأن سلامة الأمعاء تنعكس بشكل مباشرة على صحة البشرة.

وأكدت البحوث العلمية أن هناك عَلاقة وطيدة بين الأكل المضطرب ومشكل حب الشباب، و أفادت أخصائية التغذية، “راشيل فاين” إن النظام الغذائي “اليويو”، وهو نظام لفقدان سريع للوزن، يستلزم اتباع حميات غذائية قصيرة الأمد، ثم التوقف بعد الوصول للهدف المرجو، والعودة إلى النظام الغذائي السابق، مما ينتج عنه زيادة مستويات الإجهاد والتوتر، ما يضر بالبشرة، ويؤدي إلى مشاكل جلدية أخرى.

وغير بعيد عن الأغذية المسببة للالتهابات، فالكربوهيدرات المكررة التي تحتوي عليها المعكرونة، والخبز الأبيض، والحلويات، يستحسن استهلاك كميات أقل منها، خصوصا وأن نسبة تأثيرها على البشرة توازي تأثير الوجبات السريعة، تنضاف إليها الأغذية التي تحتوي على نسب مرتفعة من السكريات، التي تعجل بظهور حب الشباب، وإصابة البشرة بالشحوب.

كما ينصح أخصائيو التغذية باتباع نظام غذائي يحتوي على كميات كافية من الأطعمة الغنية بالألياف، وذلك لفائدتها على صحة الأمعاء، مما ينعكس على صحة الجلد، ثم إن تناول البصل، والثوم، والكراث، والشوفان، ضروري جدا لصحة البشرة، لأنها تحتوي على نسب مهمة من مادة “البريبايوتكس” وهي نوع من الألياف، مما يعد غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، ويساهم في تعزيز صحة الجلد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى