ثقافة وفن

سينما ” ألكازار” تعيد الحياة لمدينة طنجة

بعد أن خيم شبح الإغلاق على مجموعة من دور السينما بالمغرب،وإستياء عدد من عشاق الشاشات الكبيرة لهذا الأمر ، إما لأسباب مادية ترتبط بأصحاب هذه القاعات، أو أسباب إرتبطت مؤخراً بوباء فيروس كورونا الذي اجتاح العالم.

عاد النبض لسينما، ” ألكازار”، بمدينة طنجة ، بعد ترميمها.

و في وقت سابق ،وقعت ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، ووزارة الشباب و الثقافة و التواصل، و مجلس جماعة طنجة، إضافة إلى جمعية أفلام طنجة، إتفاقية شراكة تعزز تكملة و تجهيز و تسيير و تنشيط قاعة سينما ” الكازار”، قبل أن تضع وزارة الشباب و الثقافة و التواصل، جميع التجهيزات التقنية و المكتبية للقاعة رهن إشارة الجمعية المسيّرة.

وقد عرف المغرب مجموعة من الاغلاقات التي شملت دور السينما، من بينها  سينما”السعادة” التي أنشأت سنة 1953، بالحي المحمدي, و كانت من أشهر القاعات السينمائية، بالمدينة، نظراً لمساهمتها في انتعاش الحركة الثقافية و الفنية و السياسية آنداك، و “سينما جهرزاد” التي جرى إنشاؤها أواسط الأربعينات ، بمدينة الدار البيضاء، التي أصبحت مكباً للنفايات،و أضحت القاعات يتيمة و يخيم عليها الحزن و السواد .

جدير بالذكر، أن سينما “الكازار” ، كانت عبارة عن مسرح أُنشئ عام 1913، عرضت فيه بعض التمثيليات و المسرحيات الإسبانية، و عرف الانطلاقة الأصلية، بعد أن تم تجديد بنائه و إضافة طابق علوي جديد الذي تحول في وقت لاحق إلى سينما-مسرح، سنة 1917.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى