دوليسياسية

زيارة سانشيز إلى سبتة ومليلية.. فتح الحدود “احتمال وارد” واسترداد المدينتين “أمر مستبعد”

كخطوة رسمية قادتها إسبانيا، من شأنها إعادة فتح المعبرين الحدوديين لسبتة ومليلية، يستعد بيدرو سانشير، رئيس الحكومة الإسبانية، اليوم الأربعاء، لزيارة المدينتين المحتلتين، بعد أكثر من سنتين من الإغلاق، بسبب التوتر الذي كان يطبع العلاقات بين البلدين آنذاك، هذا وبالرغم من تصاعد أصوات رافضة لتعاطي الرباط مع مدريد، خاصة وأن العلاقات المغربية الإسبانية تشهد تطورا غير مسبوق.

وفي هذا السياق، قال حسن بلوان، خبير في العلاقات الدولية، ومتخصص في قضية الصحراء المغربية، في تصريح لـ”بلادنا24″، إن سياق هذه الزيارة يأتي بعد شهور من التوتر مع الجارة الإسبانية، ومع الموقف التاريخي الذي عبّرت عنه الحكومة الإسبانية، من خلال اعتماد الحكم الذاتي كمرجع أساسي وصلب، وحل وحيد وواقعي لحل قضية الصحراء المغربية.

وأضاف بلوان أن بعض وسائل الإعلام نشرت أخباراً كاذبة ،تفيد أن المغرب قد تنازل عن سبتة ومليلية، لافتا إلى أنها مجرد ادعاءات، وأنه لن يتساهل في ما يتعلّق بملف المدينتين المحتلتين والجزر المحتلة، على اعتبار أن من مبادئ المغرب سعيه لاستكمال وحدته الترابية.

وأوضح المتحدث نفسه أن الزيارة الإسبانية رمزية بالأساس، وتروم إعطاء انطلاقة لمجموعة من المشاريع، وإعادة فتح الحدود حتى تنتعش هذه المدينتين، مستطرداً: “أنا لا أعتقد أن تكون لهذه الزيارة بعض الأبعاد السياسية، وربما تأتي في الوقت الخطأ”، وتابع: “ولا أظن أن تكون هناك أي تسوية مغربية إسبانية فيما يخص المدينتين”، مشيرا إلى أن المغرب دائما يؤجل النقاش حول المدينتين، على اعتبار أنه يولي أهمية كبرى في الوقت الحالي لقضية الصحراء المغربية كخطوة أولى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى