خروج “الوزير الحشّومي” من الباب الضيق.. هل سيُغادر الاستقلال حكومة أخنوش؟

علمت “بلادنا24” من مصادر مطلعة، أن تعديلا وزاريا مُرتقبا، داخل حكومة عزيز أخنوش، ومن المُرتقب أن يتم الإطاحة بعدد من الوزراء الذين لم يستطيعوا تدبير القطاعات التي يديرونها.

ووفقا للمصادر نفسها، فإن من أبرز هؤلاء الوزراء، يتعلق الأمر بالوزير “الصامت”، نزار بركة، الذي تؤكد عدد من المصادر، أنه فشل في تدبير القطاع المتعلق بالماء والتجهيز، الذي يديرهما.

وتشير ذات المصادر، إلى أنه وبشهادة فعاليات سياسية مقربة من حزب الاستقلال، فإن الأمين العام للأخير، يُعدّ “الأفشل في القطاع الذي يُديره، وباتت أيامه قليلة في الوزراة، واقتربت نهايته من الوزارة التي يديرها”.

إلا أن المصادر تؤكد أنه وفي حالة ما تم تعديله، فبإمكان حزب الاستقلال، مغادرة أغلبية عزيز أخنوش، والاتجاه للبديل “ب”، وهو المتعلق بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، التي لطالما قدم عروضا لـ”الملياردير السوسي”، من أجل الدخول للأغلبية، عوض حزب الأصالة والمعاصرة، لكن إذا اقتضى الأمر أن يدخل مكان “الميزان”، فلا حرج في ذلك.

وفي نفس السياق، فإن نزار بركة، يواجه عددا من المشاكل كذلك على مستوى القيادة داخل حزب الاستقلال، ولا سيما مع اقتراب المؤتمر الذي لم يتم الحسم فيه لحدود الساعة، ولم تُكشف الأسماء البديلة لوزير المالية السابق.

علما أن حزب الاستقلال وقادته، يرون نزار بركة، “فاشلا في تدبير الأزمات، ويحاول ما أمكن التهرب من المواجهة، بالإضافة لكونه مُفاوضٌ فاشل”، ولعل أبرز دليل على ذلك، هو عدد الحقائب الوزارية التي نالتها ثالث القوى السياسية في أغلبية أخنوش.

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *