سياسية

خبير لـ”بلادنا24″..الحرب بين أوكرانيا و روسيا تحكمها مجموعة من المبررات

صرح محمد عطيف باحث في العلاقات الدولية لبلادنا 24 أن اندلاع الحرب بين روسيا و أوكرانيا تحكمها مجموعة من المبررات، “من خلال الخطابات التي يلقيها بوتين يتبين أنه ما يزال يعتبر أوكرانيا إرثا تاريخيا تابعا لروسيا ،ليس حينما كان الاتحاد السوفياتي ،بل يقول أن أوكرانيا كانت أراضي روسية منذ القدم، بل يقول أيضا أن ثقافة سكان  أوكرانيا هي نفس الثقافة الروسية  ولا فرق بينهما”.

مضيفا” أن العامل العسكري  يلعب دورا مهما في تحديد مدى قوة الدولة على المستوى الدولي والإقليمي، وبالتالي فان روسيا  تعتبر من الدول التي لها الترسانة العسكرية الضخمة، فضلا عن  امتلاكها  أكبر عدد من الرؤوس النووية”.

وعن المبرر الجيوبوليتكي لرئيس الرووسي  فلاديمير بوتن، تابع ذات المتحدث : “كما نعلم أن هذا المسوغ هو الذي يحدد المصالح الإستراتيجية للدولة على المستوى الخارجي، لذا تأخذ روسيا بعين الاعتبار هذا المسوغ لخدمة مصالحها الإستراتيجية”

، وهو ما يتمثل في ” ضم جزيرة القرم لتحديد المراكز الجيواستراتيجية الروسية في البحر الأسود، لتتمكن من السيطرة على المبادلات التجارية الدولية،  إضافة إلى سعي روسيا إلى ضم شرق أوكرانيا إليها ،  الأمر الذي ترتب عنه اعتراف من طرف  روسيا باستقلال منطقتين انفصاليتين ( دونيتسك ولوهانسك)  في شرق أوكرانيا وذلك لغاية جيوبوليتيكية”.

ويعتبر الغاز الروسي الورقة الرابحة للرئيس فلاميدير بوتين ، خصوصا في علاقاته مع الاتحاد الأوروبي ،حيث  تمتلك روسيا إمكانات هائلة لإنتاج الغاز، وسوقا عالمية ومحلية ضخمة، وقدرة على توفير أكثر من 300 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.

وعن إمكانية تدخل مجلس الأمن الدولي، لوقف ما يقع بين الدولتين قال محمد عطيف ” ما يقع الآن في أوكرانيا من غزو روسي واحتلال للمناطق الشرقية الأوكرانية تسري عليه قواعد جنيف الأربع الخاصة بالنزاعات المسلحة ،فالعدوان الروسي  على أوكرانيا هو انتهاكا  لميثاق الأمم المتحدة.وبناء على منطوق  المادة (39) من ميثاق الأمم المتحدة تنص على أن مجلس الأمن يختص بتقرير قيام حالة “العدوان” “act of aggression”، بما مفاده أن تحديد قيام هذه الحالة يتصل مباشرة بدور مجلس الأمن في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى