“جون أفريك”: مراكش مدينة إمبراطورية أعطت اسمها لبلد بأكمله

سلطت مجلة ’’جون أفريك’’ الناطقة بالفرنسية، الضوء على تاريخ مدينة مراكش العريقة، باعتبارها المدينة التي أعطت اسمها لفترة طويلة للبلد بأكمله.

وحسب المجلة، فإن أصل المدينة، أمازيغي حيث تجمع بين كلمتين، “مورت” و”آكوش”، والتي تعني “المكان أو الأرض التي تتمتع بالحماية الإلهية”، مشيرا إلى أنه تم لاحقا، وفي المعاهدات التجارية، الموقعة بين المغرب والدول الأخرى، اعتماد اسم ’’مراكش’’، أو “مراكوش”.

وعن تاريخ المدينة الحمراء، فإن تأسيسها يعود إلى زمن المرابطين،  كما تختلف الروايات في تفسير الاسم، حيث كان اسم “مراكش” يطلق على المغرب قديما منذ أن تأسست كعاصمة للمرابطين، ولا تزال هذه التسمية متداولة في كل اللغات.

وأشارت المجلة ذاتها، إلى أن بناء النواة الأولى لمراكش كان سنة 1070 على يد مجموعة قبائل أمازيغية أتت من الصحراء.

وعن وصفها بالمدينة الحمراء، اعتبر المصدر نفسه، أن ذلك راجع لكون معظم منازلها تم طلاؤها باللون الأحمر، حيث تزداد جمالا وإشراقا مع انعكاس ضوء الغروب على بيوتها، مضيفة أنها تلقب بـ”مدينة سبعة رجال”، ويرجع الباحثون أصل ذلك إلى مجموعة من كبار العلماء والصوفية الذين عاشوا في المدينة واضطلعوا بدور كبير في نشر الوعي السياسي والفكري والتربوي وسط سكانها.

وأكدت ’’جون أفريك’’، على أن مراكش واجهة المغرب السياحية، وعاصمته أيام حكم المرابطين والموحدين، حيث يصفها الأوروبيون بالمدينة الساحرة لطبيعتها ومناخها الصحي، مما جعل الآلاف منهم يختارون الاستقرار فيها، حيث اختار العديد من الشخصيات العالمية والأسماء المشهورة من عوالم السياسة والرياضة والفن الاستقرار في المدينة الحمراء.

واعتبرت الصحيفة أن مراكش تصنف كثالث أكبر مدن المغرب من ناحية عدد السكان، حيث يشتغل أغلب سكانها في قطاع الخدمات والصناعة الحديثة والتقليدية والأعمال الحرة والوظائف العمومية.

يشار إلى أن اقتصاد المدينة الحمراء، يعتمد بشكل كبير على النشاط السياحي والعقاري، كما يقوم على الصناعة التقليدية باعتبارها رافدا مهما لقطاع السياحة.

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *