اقتصادتقارير

تقرير فرنسي ”يفضح” تغلغل باريس في الاقتصاد المغربي

رغم جو التوتر الذي يطبع العلاقات الفرنسية المغربية، و الحديث المتكرر عن رغبة المغرب في التخلص من تغلغل فرنسا في الاقتصاد المغربي، و البحث عن شركاء جدد خاصة في القطاع الاقتصادي .

إلا أن تقرير الوكالة الفرنسية للتنمية الأخير، و الخاص بالفترة ما بين 2022-2026 جاء ليميط اللثام عن واقع تغلغل باريس في الاقتصاد داخل المغرب ، و المواكبة التي تحظى بها مشاريع استراتيجية من طرف الوكالة الفرنسية للتنمية.

البلد الأول من حيث الاستثمارات التي تخص الوكالة الفرنسية للتنمية

 

وكشفت الوكالة الفرنسية للتنمية في تقريرها الحديث و الخاص بالاستراتيجية المعتمدة من طرف الوكالة الفرنسية للتنمية ما بين  سنة 2022 و 2026، على أن المغرب يعد البلد الأول من حيث الاستثمارات التي تخص الوكالة الفرنسية للتنمية بما يعادل 39 مليار درهم موزعة على شاكلة 48 قرض، كما أن الوكالة تتوقع أن تستثمر 5 مليار يورو خلال 5 سنوات.

وأضافت الوكالة الفرنسية في تقريرها، أنها ضخت ما بين  سنة 2017 و 2021 حوالي 25 مليار درهم ، وقد صرفت هذه المصاريف على مجموعة من القطاعات، كقطاع النقل و شبكة ”الترامويي”، واستثمارات تتعلق بالربط بالماء الصالح للشرب ومشاريع خاصة بالطاقة.

علاقات متينة مع مجموعة من الفاعلين بالمغرب

في تقريرها الأخير تتحدث الوكالة الفرنسية للتنمية عن مساهمتها في التفكير في النموذج التنموي الجديد، عبر حوار أجرته الوكالة سنة 2018 مع وزير الاقتصاد و المالية.

وأضافت الوكالة أنه نتيجة للحوار الذي تجريه الوكالة مع مجموعة من الفاعلين بالمغرب، أضحى للوكالة علاقة متينة مع مجموعة من الفاعلين من بينهم صندوق الإيداع و التدبير، و المكتب الشريف للفوسفاط، ومجموعة العمران و المكتب الوطني للسكك الحديدية، إضافة إلى وكالة ” مازن” الخاصة بالطاقات المتجددة.

مشاريع استراتيجية

من خلال تتبع تقرير الوكالة الفرنسية للتنمية، يتضح أن المشاريع التي تمولها الوكالة الفرنسية مشاريع ذات بعد استراتيجي ، حيث تؤكد الوكالة  على أنه من صميم استراتيجيتها في المغرب التي حددتها انطلاقا من سنة 2022 وصولا إلى سنة  2026، أن الوكالة تدعم مشاريع النموذج التنموي و الذي يشمل مشاريع استراتيجية داخل المغرب.

وفي تقريرها تؤكد الوكالة، على أن استراتيجيتها تقوم على أربعة أهداف، دعم الاستثمار الخاص و المبادرة الخاصة بالمقاولات، والدمج السوسيو-إقتصادي  للشباب و النساء، مما يؤكد أن العلاقات الفرنسية المغربية لازالت في ”أوج قوتها” و لازالت ترتبط بمشاريع استراتيجية على الأقل في الأمد المتوسط.

بلادنا24ياسر مكوار 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى