مجتمع

تقرير جديد يؤكد أن تدوير النفايات البلاستيكية يعد “حلاً خاطئاً”

بلادنا 24- صفاء بورزيق

كشف التقرير الأخير لمنظمة البيئة الأمريكية ،أن تقنية إعادة تدوير النفايات البلاستيكية التي طرحها الصناعيون، يُعد في الواقع “حلاً خاطئاً ” .

وحسب فينا سيلا، مُعدة التقرير الرئيسية، أن مصانع إعادة التدوير الكيميائي تُطلق مواداً ملوثة في الهواء.

وشملت الدراسة ثمانية مصانع، في الولايات المتحدة الأمريكية، خمسة منها متخصصة في مجال إنتاج الوقود وحرقه بعد إنتاج الكهرباء، ليتم بعد ذلك إطلاق غازات دفينة تُساهم في التغير المناخي، كما يحصل عادةً عند استخدام أي وقود أحفوري.

وخلُص التقرير أن ظاهرة تحويل البلاستيك إلى وقود لا يمكن إدراجه ضمن عملية إعادة التدوير.

وأشار مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية، وهو منظمة غير حكومية، إلى أن الأسباب التي تجعلهم يرفضون هذه التقنية تتجلى في عدم إنتاج بلاستيك جديد.

ويرجع تاريخ الصناعات البلاستيكية في العالم إلى بداية القرن العشرين في الولايات المتحدة الأمريكية، واستمرت تلك الصناعة في النمو حتى وصل حجم إنتاج البلاستيك العالمي إلى مليون و500 ألف طن متري في عام 1950.

وتعدُّ ألمانيا وبريطانيا من أكبر الدول المصدِّرة للنفايات البلاستيكية.

وأدى زيادة الإنتاج العالمي من المواد البلاستيكية إلى ظهور مشكلة عالمية تتمثل في تحول مخلفاته إلى مصدر لتلوث البيئة سواء على اليابسة أو البيئة البحرية.

ووفق تقرير سابق صادر عن الصندوق العالمي للطبيعة، فإن المغرب يستهلك 550 ألف طن من البلاستيك سنوياً، ويُعاد تدوير 40 ألف طن فقط أي ما يعادل 73% من هذه الكمية.

أما بالنسبة إلى الكمية المتبقية، فيُترك 25% منها دون أن يتم جمعها،و36% يُجرى التخلص منها بشكل غير قانوني، و31% منها تذهب إلى مكبات النفايات.

و أكد المصدر ذاته أن المغرب يواجه تلوثاً بحرياً بالبلاستيك الذي وصل إلى مستويات مثيرة للقلق والذي يُساهم في تلوث وتدهور النظم البيئية الطبيعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى