الرئيسيةدوليسياسية

تقرير إخباري | “جنون” زعيم الانفصال بدعم جزائري يعكس عزلتهم الدولية

يبدو أن الحديث عن المجانين، اليوم، أصبح واقعا يفرض نفسه في الساحة الدولية، لاسيما بعد خرف الافتراء الذي أصيب به حديثا زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، الذي لجأ وبدعم جزائري، إلى سياسة الترويج لأكاذيب من إبداعه، تخفيفا من حدة الفشل الذي أصبح سمة لصيقة بأغلب خرجاته الإعلامية، ومواقفه الهزيلة، التي صارت بدورها تُخجل بعضا من رفقائه في الجبهة.

ولم يفلح الجهاز الإعلامي التابع للقوات الجزائرية في تضليل الرأي العام، خصوصا بعد مثابرته في نشر أخبار زائفة، تعلن عن تنفيذ جبهة البوليساريو لعمليات عسكرية ضد المغرب، والادعاء بأن الوضع في الأقاليم الصحراوية غير مستقر، وهو ما يوضح حقيقة الاضطراب الملحوظ في شخصية زعيم الجبهة، لاسيما بعد توهمه الانتصار على الجيش المغربي، في حرب تغزو مخيلته الواسعة، وهو ما يستدعي تدخلا مستعجلا من طرف أخصائيين من الجزائر، لعلاج مشاكل الصحة العقلية لغالي، خصوصا وأنه تمادى، في الآونة الأخيرة، في عدد البلاغات التي تعدت المائة بلاغ.

انتصار مقابل هزيمة

واعتبر حسن بلوان أن هذا الترويج المزيف موجه للاستهلاك الداخلي، خاصة وأن الجبهة منبوذة ومشتتة، ولم تحقق إلا انتصارات وهمية، لذلك توجه هذه البلاغات التي تدّعي قصف الجبهة الانفصالية للجيش المغربي، مشيرا إلى أن الهدف من هذا الترويج الكاذب هو تهدئة الأوضاع، سواء داخل الجبهة الانفصالية في مخيمات المحتجزين بتندوف، أو نحو الشارع الذي يواجه أزمات عدة، مستنتجا في السياق ذاته، أن هزيمة البوليساريو أمام انتصارات المغرب ميدانيا، إقليميا، ودوليا، يجنن القيادات الإرهابية، مما يدفعهم إلى زيادة منسوب هذه البلاغات، فضلا عن أن جميع تقارير الأمم المتحدة، ومتتبعي الشأن الدولي، وكذا وسائل الاعلام الأجنبية، تعلم أنه ليست هناك أية حرب.

نهاية البوليساريو

وأضاف حسن بلوان، الخبير في العلاقات الدولية، والمتخصص في قضية الصحراء المغربية في تصريح ل”بلادنا24″ أنه، واستنادا إلى تحليلات أكاديمية لخبراء مواكبين لتطورات قضية الصحراء المغربية، هناك شبه إجماع على أن الصراع المفتعل حول الصحراء يقترب من أن يعرف طريقه لحل نهائي، خاصة مع النجاحات والاختراقات المهمة التي حققتها الديبلوماسية المغربية على أكثر من صعيد، مستطردا: “ومع هذه التطورات المتسارعة التي تعرفها قضية الصحراء المغربية، يمكن أن نتحدث عن بداية نهاية التنظيم الانفصالي لجبهة البوليساريو، رغم الأموال الطائلة التي يصرفها حكام العسكر في الجزائر، من أجل دعم كيان وهمي هلامي، لا يوجد إلا في مخيلة هؤلاء، وفي إعلامهم العسكري.

توقعات

وأكد المتحدث نفسه أن القوات المسلحة الملكية مستعدة لكافة السيناريوهات المحتملة، مضيفاً: “إن سياسة الإلهاء التي يعتمدها حكام العسكر في الجزائر، يمكن أن نتوقع منها أي شيء، خاصة مع توالي التهديدات والوعيد من أجل شن حرب على المغرب”، معتقدا أن هناك مؤشرات دالة على أنه وبالرغم من أنها تصريحات خارجة عن المألوف، إلا أن كافة الاحتمالات تدخل الطرف المنهزم القائمة.

ملامح فشل

وعن شخصية زعيم الجبهة الانفصالية، إبراهيم غالي، قال حسن بلوان: “أعتقد أنه شخص منبوذ، ولا يتقن التواصل الداخلي، ولا يمكن أن يحقق اختراقا خارجيا”، واصفا إياه ب”الدمية التي يتلاعب بها حكام العسكر الجزائري كما يشاؤون”، مضيفا أن جل تصريحاته هي دائما تحت الطلب، وتستهدف المغرب بشكل واضح، بالإضافة إلى أنها متناقضة ومكررة بشكل ممل، ويستغلها الإعلام الجزائري لصرف أنظار الجزائريين عن قضاياهم الحقيقية، وشغلهم بحروب وهمية هم في غنى عنها، لافتا إلى أن غالي يعد انسانا فاشلا لم يحقق أي انتصار، لا في المفاوضات، ولا في الحرب التي تسكن خياله، ولا حتى في تصريحاته التي غالبا ما يذكر فيها عبارة “التدخل المغربي” بدافع المهابة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى