ثقافة وفن

“تفاعلات منصات التواصل” | فنانون يدخلون على خط اختفاء التهامي بناني

تفاعل مجموعة من الفنانين و المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، مع قضية اختفاء التهامي بناني، عبر إطلاق هاشتاك، ” justiceourthamibennani “، من أجل التحقيق في قضية اختفاء تعود إلى خمسة عشر سنة قبل اليوم.

وقد نشرت الفنانة “نجاة عتابو” عبر خاصية الستوري على موقع التواصل الاجتماعي انستغرام، ” الله يصبر ميمتو هادشي كيضر في القلب، كنتمى هاد القضية تحل فأسرع وقت و يرتاح ولو شوية قلب هاد الأم لي مسكينة محروقة من جهة ولدها”.

ومن جهتها عبرت المغنية نجاة رجوي، عن تأثرها من قضية اختفاء الشاب التهامي، وكتبت “أثرت في قضية هذا الشاب وأثرت في الأم  المسكينة أكثر من 15 سنة وهي في رحلة شاقة للبحث عن حقيقة  اختفاء ابنها وأصعب حاجة في الدنية هي الأم تفقد كبدتها فما بالك في ظروف غامضة”.

و أضافت عبر ذات التدوينة عبر حسابها على انستغرام،” ارجوا أن تتحقق العدالة ونار هاته السيدة تبرد إلا كان ابنها حي تعرف فين هو و إلا كان مات تعرف قبروا تزوروا والقانون ياخد مجراه”.

أما المغنية الشابة سلمى رشيد، فقد عبرت هي الأخرى عن تعاطفها مع أم التهامي، وكتبت ” من كل قلبي كنتعاطف مع أم هاد الشاب وكنتمنى تعرف حقيقة اللي وقع واخة تبرد غير شوية من حرقة قلبها على ولدها اللي عاشتها طوال هاد السنين كاملة”.

فيما نشر صانع المحتوى أمين العوني، ” إن أكبر معركة يجب أن يخوضها الإنسان هي معركته مع نفسه، معركة ينتصر فيها حب العدالة على شهوة الحقد، ألبير كامو”.

أما المؤثرة شيماء رشيد فعلقت قائلة،”يلاه كملت الحلقة ديال هاد الأم اللي قلبها محروق على الكبدة ديالها بصراحة قصة كتضر في الخاطر، كنتمنى الأم ديالو تلقى الجواب اللي يريح قلبها على كبدتها والله يصبرها ويكون معاها وان شاء الله تبان الحقيقة ويتحيد هاد الغموض”.

 

وعبر المغني الشاب “طوطو” عن تضامنه مع قضية اختفاء  التهامي بناني، بطريقته من خلال وضع صورة المختفي على بروفايل حسابه على الأنستغرام.

وقد تحولت قضية اختفاء التهامي بناني إلى قضية رأي عام، بحيث عادت إلى الواجهة،  بعد أن تم عرض حلقته من قبل المؤثرة المغربية صفاء، على منصة اليوتيوب، والتي تتطرق في مواضيعها إلى أشهر قصص الاختفاء عبر العالم.

وتعود تفاصيل الاختفاء الشاب القاصر التهامي بناني إلى 14 من أبريل عام 2007، بعد مغادرته المنزل رفقة بعض أصدقائه  في الدراسة على مثن سيارة أحد هؤلاء الأصدقاء، إلا أنه لم يعد في المساء إلى المنزل، لتتصل الأم بأصدقائه، الذين أخبروها أنهم لا يعلمون شيئا عنه، هنا تبدأ الشكوك عند الأم خاصة و أنها شاهدة ابنها وهو يركب السيارة مع أصدقائه.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى