تقاريرمجتمع

تأخير تسوية ملفات المرض الخاصة بمهنيي التعليم. ما مدى مسؤولية CNOPS ؟

يعيش مختلف الأطر و الأساتذة العاملين في قطاع التعليم، أزمة صريحة بسبب تأخير تسوية ملفات المرض التي قد تصل حد الأربعة أشهر أو أكثر.

وفي هذا السياق عبرت الجمعية الوطنية لمنخرطي تعاضدية التعليم في بيان سابق لها، أن الحماية الاجتماعية من أهم حقوق الانسان الاجتماعية التي ترتكز على مبدأ التضامن، والمساواة والإنصاف والولوجية للنهوض بالقطاع التعاضدي، وبالتالي فقد حملت تأخر تيسير الملفات المرضية للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي.

وقد صرح رئيس الجمعية المغربية لمنخرطي تعاضدية التعليم عبد الحق صيفار لـ”بلادنا24“، بأن الورش الملكي الخاص بالحماية الاجتماعية قدم أولوية هامة للقطاع الصحي، وأن المشكل الذي يعاني منه نساء ورجال التعليم بالدرجة الأولى يكمن في عدم تسوية عدد كبير من الملفات الخاصة بالمرض.

ويضيف المتحدث، أن السبب الأول في هذا التأخير هو الصندوق الوطني للإحتياط الاجتماعي، باعتباره أول من يهتم و يتحمل المسؤولية في تدبير مسار هذه الملفات. وذلك أنه عند وصول الملفات إلى هذا الصندوق لإتمام عملية الدفع تتبرر بأن الصندوق يعاني من عجز مالي.

الإقتطاعات المأخودة من أجور نساء ورجال التعليم

 

ويؤكد المتحدث قائلا “مدير المؤسسة المعنية يريد أن يعوض أصحاب الملفات عن طريق الإقتطاعات المأخودة من أجور نساء ورجال التعليم”.

ويضيف رئيس الجمعية المغربية لمنخرطي تعاضدية التعليم، أن الصندوق الوطني للإحتياط الاجتماعي له نسب كبيرة جدا من الملفات وعدد مهم أيضا على مستوى التعاضديات المنخرطة فيه. وهذا مايطرح عند المستفيد ازمة انتظار صريحة قد تطال أشهر عديدة.

وبحسب نفس المصدر، فإن هذا التأخير يؤثر بشكل سلبي على عدد من جوانب حياة مهنيي التعليم، و أولها  اضعاف القدرة الشرائية ناهيك عن المشاكل التي قد تتربص بالمتقاعدين و الأرامل نتيجة هذه الوضعية الصعبة.

ويضيف عبد الحق صيفار أن الجمعية تستعد لتنظيم وقفة احتجاجية أمام باب الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي نظرا لعدم تفعيلها أي استجابة أو تجاوب مع المراسلة المقدمة لهم، وبالتالي فإن هذه الخطوة تهدف إلى لفت انتباه المسؤول الأول عن هذا الاشكال، و لفت انتباه الوزارة الوصية على القطاع والمتمثلة في وزارة الصحة.

من جهتنا حاولنا التواصل و الإتصال بالصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي لأخد ارتساماته حول الموضوع لكن لم تكن هناك إجابة.

بلادنا24 مهى الفطيري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى