بلجيكا.. مغربيات يناقشن إشكاليات نساء المغرب المعاصر

نظمت جمعية أصدقاء المغرب بشراكة مع سفارة المغرب ببلجيكا ودوقية ليكسمبورغ، يوم أمس الأربعاء، بالقصر البلدي ببروكسيل أحد المراكز التاريخية المهمة بالمملكة الاتحادية، ندوة حقوقية احتفاء بالعيد الأممي للمرأة، تمحورت حول نساء المغرب المعاصر، اعترافا لهن بالمجهودات الجبارة التي سخرناها بشتى مجالات الاشتغال.

الندوة التي ترأسها محمد عامر، سفير المملكة المغربية بالمملكة الاتحادية، شهدت حضورا وازنا من الديبلوماسية المغربية ببلجيكا ولكسمبورغ، وكذا عدة وجوه سياسية وثقافية وازنة بالمجتمع البلجيكي، إضافة إلى فعاليات المجتمع المدني، أطرتها نخبة من المغربيات، بمشاركة الحقوقي ورئيس مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إدريس اليزمي، بالإضافة إلى فتيحة السعيدي، التي تعتبر من أوائل النساء ذات الأصول المغربية اللواتي راكمن تجربة في الميدان السياسي والجمعوي والحقوقي بأوروبا.

f16d8eee4b73c9089ab136133a989860

وفي تصريح خصت به “بلادنا24″، قالت أمينة لمريني، باعتبارها رئيسة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، أن “أهمية اللقاء تندرج في التواصل مع الحاضرين من حقوقيين ومهتمين، لإيصال ما يروج بالمغرب، خصوصا ما له علاقة بحقوق النساء”، مشيرة إلى أن آخر المستجدات هو النقاش الدائر حول قانون الأسرة، المعدل سنة 2004، غير أنها ترى بأن “من الضروري استكمال جميع ما يتعلق بالإرث والمساواة بين الجنسين”.

وأضافت لمريني أن المغرب يعرف تطورا كبيرا من حيث النقاش، بغية التقدم في ضمان حقوق النساء باعتبارها كونية، رغم التمييز الذي تعيشه ليس المغربيات فقط، بل النساء بجميع بقاع العالم، ضاربة المثل بتصريحات غوتيريس الأخيرة، التي أبرز من خلالها أن تطور الشعوب من حيث ضمان المساواة فيما يخص حقوق المرأة، يتوجب انتظار 9 أجيال، ما يتوجب حسب المتحدثة، المزيد من النضال والتضحيات لبلوغ المنشود.

من جهتها، عبرت لطيفة آيت باعلا، برلمانية بلجيكية من أصول مغربية، عن غامر السعادة بحضورها لقاء جمعها بنساء ينتمين لنفس البلد الأصل، يشاركن أفكارهن وتجاربهن النضالية، دفاعا عن حقوقهن، في مناسبة تستدعي استحضار ضرورة النضال المشترك بين جميع نساء العالم، من أجل تحقيق هدفهن المنشود الذي هو الحفاظ عن مكتسباتهن وكذا التطلع لتحقيق المزيد من الإنجازات على جميع الأصعدة.

إدريس اليزمي، في تصريح له خص به “بلادنا24″، أكد على أن اللقاء ناجح بكل المقاييس، باعتباره كشف التطور الملحوظ بالمغرب من أجل محاربة التمييز ضد المرأة، وكذا التقدم والتحديات الواجب العمل عليها من أجل بلوغ الهدف المنشود، مبرزا أن المناسبة هي فرصة لربط علاقات بين الديناميات المغربية على مستوى البلد ونظيراتها بأوروبا كجالية مغربية.

وباعتباره رئيسا لمجلس الجالية المقيمة بالخارج، أكد اليزمي على أنه على المدى الطويل، تشتغل المؤسسة على إعطاء أهمية كبيرة لقضية المساواة والثقافة وفي هدا الإطار يعمل المجلس في الشق النسائي خلال المعرض الدولي للكتاب المقام شهر يونيو المقبل بالعاصمة الرباط، على إظهار الكفاءات النسائية المغربية في جميع المجالات، من خلال عرض التجارب والنضالات الخاصة بالجالية المغربية.

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *