اقتصادالرئيسيةتقاريردولي

بسبب القلق الاقتصادي المتربص بالعالم: المغرب يستعد لتعميق الميزانية والعجز التجاري

بسبب ارتفاع أسعار المواد الخام  وتأثيره على المنتجات المدعومة، لما فيه تهديد بتدهور الميزانية والعجز التجاري،  قرر المغرب الاستعداد لتعميق الميزانية والعجز التجاري.

وحسب ما كشفت عنه صحيفة ‘northafrica‘ فإن سعر البترول تجاوز نسبة 70 دولاراً للبرميل الواحد إلى 120 دولار، في حين تفاقمت أسعار القمح ثلاث مرات، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 375 دولاراً، بسبب تداعيات الحرب  الروسية على أوكرانيا التي أصبحت خانقة للاقتصاد والتجارة على المستوى العالمي.

ووفقا للمصدر ذاته، فمن المتوقع أن يتفاقم العجز التجاري في المغرب نتيجة استهلاكه لاحتياطاته من النقد الأجنبي، والتي تغطي ما يقارب 7 أشهر من الواردات.

وبالرغم من أن المملكة المغربية تُعتبر من أهم المستوردين للقمح والنفط بإفريقيا، فمن المتوقع انفجار تكلفة المساعدات، نتيجة لاستمرار المملكة في السيطرة على القمح و الغاز.

وقامت المملكة المغربية باستيراد القمح والذرة والمنتجات البلاستيكية من أوكرانيا بتكلفة إجمالية قدرها 2,7 مليار درهم، بالمقابل صدرت 677 مليون درهم من الأسمدة، والسيارات،و مصائد الأسماك.

كذلك الحال مع روسيا، صدر المغرب ما يقارب 654 مليون درهم من الحمضيات والفواكه والسكر، بينما استورد 13 مليار درهم والتي كان معظمها من الغاز والبنزين، وزيت الوقود والأمونيا.

ووفقا للصحيفة، كشف تجار القمح بأن المغرب لديه مخزونات من القمح تصل تغطيتها لخمسة أشهر من الاستهلاك، و حث مستوردون آخرون الحكومة على تجاوز خمسة أشهر تحت ضوء التوقعات المظلمة لحصاد القمح لهذه السنة.

وعانى المغرب هذه السنة من أسوء جفاف له منذ ثلاثين سنة،مما أدى إل تضرر المحاصيل الزراعية، خاصة القمح.

وفي خضم التوترات والصعاب الجيوسياسية وتأثيرها على الأسعار بالسوق العالمية، فمن المنتظر أن يتجاوز المغرب 16 مليار درهم، التي تم تخصيصها لدعم أسعار الخبز والغاز والسكر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى