برلماني: قساوة ظروف اشتغال نساء التعاونيات يوضح سقوط شعارات عمور

تلعب تعاونيات إنتاج وتسويق زيت الأركان ومشتقاته، دورا مهما في تثمين منتوجاته الفريدة، وتقوية الدينامية الاقتصادية للمناطق التي توجد بها هذه التعاونيات، لكن القطاع لا يخلو من بعض التحديات والإشكاليات.

وفي هذا السياق، قال النائب البرلماني عن فريق التقدم والاشتراكية، حسن أومريبط، إن “عمالة إقليم أكادير تعرف انتشار العديد من تعاونيات إنتاج وتسويق زيت الأركان ومشتقاته، والتي لها دور مهم في تثمين منتوجاته الفريدة، وتقوية الدينامية الاقتصادية للمنطقة، وبفعل حاجتها الكبيرة ليد عاملة رخيصة ومتوفرة على مهارات في إعداد حبوب الأركان ومشتقاته، فقد لجأت للعديد من النساء القرويات الراغبات في مكافحة البطالة والفقر والهشاشة إلى العمل بهذه التعاونيات، بهدف تحقيق الأمن الاقتصادي”.

وأضاف أومريبط، في سؤال كتابي لوزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، حول “قساوة ظروف اشتغال النساء داخل تعاونيات إنتاج وتسويق زيت الأركان ومشتقاته”، أن “الوضع الصعب الذي تعيشه النساء داخل هذه التعاونيات، يوضح بدون شك تهافت شعاراتها في تحقيق الاندماج الاجتماعي والاقتصادي، والرفع من قيم التضامن والتعاضد وسط المجتمع وتحقيق العدالة الاجتماعية”.

وأفاد المتحدث ذاته، أن “الأعمال الإنتاجية تتم في ظروف مزرية، بدون عقد شغل، ودون انخراط في التغطية الصحية ونظام التقاعد، بل إن الاشتغال يتم لساعات طويلة وسط قاعات ضيقة، تنعدم فيها شروط السلامة الصحية، بل إن المقابل المادي الذي يحصلن عليه، لا يسمن ولا يغني من جوع، ويعتبره مسؤولو ومسؤولات هذه التنظيمات كإعانة مالية وليس أجرا مستحقا، هذا في الوقت الذي يتم فيه بيع منتوجات الأركان بأسعار جد مرتفعة في الأسواق الوطنية والدولية”.

وشدد أومريبط، أن “استمرار هذا الوضع سيساهم في زيادة استغلال النساء العاملات في هذا القطاع، وترسيخ الفقر والهشاشة وسط هذه الشريحة الاجتماعية التي تعاني في صمت”. وتسائل عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة “لمكافحة استغلال هشاشة النساء في تعاونيات إنتاج وتسويق زيت الأركان ومشتقاته”، وكذلك عن التدابير الرامية “لتحسين ظروف اشتغالهن باعتبارهن عصب أنشطة هذه التعاونيات”.

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *