اقتصادسياسية

بايتاس : “الحكومة ستدعم الفلاحة بـ4500 درهم لكل بقرة”

شكلت هذه السنة استثناءا على مستوى ضعف في التساقطات المطرية، هي سنة لم تعرف مثلها بلادنا منذ 1981، وهو ما قاله مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة هذا الصباح خلال ندوة صحفية.

وأكد بايتاس في نفس السياق، أن الحكومة تسير وفقا لتعليمات الملك محمد السادس التي كانت واضحة فيما يخص البرنامج الاستعجالي للعالم القروي على إثر ضعف التساقطات لهذه السنة، بحيث كلف الحكومة بتعبئة مبلغ 10 مليار درهم، وأعطى توجيهاته من أجل صرف مبلغ 3 مليار درهم من صندوق الحسن الثاني.

وأشار إلى أنه هناك مواكبة من طرف الحكومة ” للكسابة ” من أجل مساعدتهم على المحافظة على الاستثمارات التي تمت طيلة هذه السنوات، ومن أجل عدم الوقوع في النقص من إنتاجية الحليب، وأكد أن هذه العملية ستكلف مليار ونصف درهم بالنسبة للشعير من أجل أن يباع “للكسابة” والمواطن المغربي بثمن درهمان في مجموعة من الشبابيك المفتوحة في حدود 8 قنطار.

وتحدث مصطفى بايتاس كذلك، على أنه سيتم التحكم من قبل الحكومة في الأسعار الخاصة بمواد العلف واستقرارها، وفي نفس الصدد صرح على أن نوع من الأعلاف المركبة سيباع بثمن درهمان ونصف، ونوع آخر منها سيباع بدرهمان و ثلاثة وثمانون سنتيما، والهدف هو توفير أعلاف لمجموعة من منتجي الحليب من أجل المحافظة على نفس نسق  الإنتاج الذي سيكفي لشهور مقبلة.

وبخصوص الحليب كذلك أعلن بايتاس أن وزارة الفلاحة والحكومة أعطت انطلاقة لبرنامج يخص استيراد العجلات الحلوب، لأنه في الظرفية الحالية التي نعاني فيها من ضعف التساقطات المطرية، لابد من التشجيع عبر دعم مباشر للفلاحين الذي سيكون تقريبا 4500 درهم لكل بقرة، مع توفير مجموعة من الأدوية الخاصة بالقطيع من أجل عدم الوقوع في وضعية مرضية تعيق من تعزيز الإنتاج الوطني للحليب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى