باكستان تبحث عن فرص اقتصادية في المغرب

تزايد القلق من الوضع الاقتصادي في باكستان مع زيادة التضخم عن 20 في المائة، والانخفاض الحاد في قيمة الروبية والديون الخارجية البالغة 130 مليار يورو، 30 مليار منها مستحقة للصين. وتسعى إسلام أباد إلى إيجاد طرق للتخفيف من الأزمة بحثا عن منافذ جديدة لصادراتها إلى إفريقيا وبشكل خاص إلى المغرب.

وفي هذا السياق، من المتوقع أن يشارك وفد مؤلف من ثلاثين من رجال الأعمال والمستثمرين، في منتدى الأعمال المغربي الباكستاني الذي سيستمر حتى 19 يناير.

وقال شهباز محمود شيخ، أحد رجال الأعمال الباكستانيين، في تصريح للصحافة الباكستانية، إن الغرض من الزيارة هو “منح المستثمرين والصناعيين الوصول إلى السوق المغربي لمنتجاتهم الزراعية، والمنسوجات والأدوات الجراحية والمعدات الرياضية وقطع غيار السيارات وغيرها”، مضيفا أن الوفد الباكستاني سيتخذ خطوات لتعزيز الاستثمار الأجنبي في باكستان وزيادة الصادرات المحلية.

وفي نونبر الماضي، حث رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني، محمد صادق سنجراني، المستثمرين المغاربة على استكشاف الفرص الاقتصادية في باكستان، مستشهدا بالعلاقات الاقتصادية والدبلوماسية التاريخية بين بلاده والمملكة المغربية.

وعبر سنجراني، عن هذه الرغبة خلال لقاء ثنائي مع رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة. كما أشار رئيس مجلس الشيوخ إلى التعاون الذي تريد بلاده تعزيزه في مجال الدفاع والأنشطة الاقتصادية المختلفة.

هذا، وتعتبر الرباط شريك الاستيراد الرئيسي لإسلام أباد، حيث تبلغ صادرات المملكة حوالي 350 مليون يورو، تخص الأسمدة الكيماوية والفوسفاط على رأس قائمة السلع. من جهته، استورد المغرب من باكستان سلعا تقدر قيمتها بنحو 40 مليون يورو، من بينها منسوجات وقطن وأرز.

بلادنا24 ـ نجوى رضواني

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *