اقتصاد

المغرب “التاسع عالمياً” في إنتاج الكوبالت يسطر مساعي لاستثمارات أوسع

في إطار عزم المغرب على استغلال احتياطاته من الكوبالت كجزء من سلسلة التوريد البطاريات القابلة لإعادة الشحن، يرتقب الانتهاء من أول مصنع للكوبالت المغربي في مراكش بحلول نهاية الربع الأول من عام 2022 .

وفي هذا الشأن، قال عبد الله متقي، الكاتب العام للمكتب الوطني المغربي للهيدروكربونات والمعادن لرويترز، إن المغرب يبذل جهودا لزيادة إنتاجه من الكوبالت، مشيرا إلى أنه يحتل المرتبة 11 من حيث الاحتياطيات، ويحتل المرتبة التاسعة عالميا، بانتاج قدره 1900 طن سنويا.

وأوضح متقي أن الطلب على المعدن شهد منحى تصاعديًا في السنوات الأخيرة، وذلك بسبب زيادة البطاريات القابلة لإعادة الشحن للسيارات الكهربائية، والهواتف، وغيرها،من السلع، موضحًا أن المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن يستكشف احتياطيات أخرى من الكوبالت، بمنجم مغربي للمعادن في منطقة سيروا بجبال أطلس.

وأضاف عبد الله متقي أن الخام في المغرب، وخاصة في منجم بوعزير ، أحد أقدم المناجم في البلاد، معروف على نطاق واسع بنقاوته العالية، وفي عام 2020، وقع المغرب اتفاقية لاستخراج الكوبالت مع شركة تصنيع السيارات الفاخرة الألمانية BMW ، مما يسمح للشركة الألمانية بنقل عمليات استخراج الكوبالت من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى صفقة توريد مع شركة مناجم.

وأعلنت شركة “مناجم” الشهر الماضي عن التوصل إلى اتفاق مع شركة “كلينور”، الشركة البريطانية الرائدة للتجارة والمعادن، لافتتاح مصنع للكوبالت في منطقة كيماسة، على بعد 37 كيلومترًا من مراكش، وبينما يتم إنتاج معظم الكوبالت كمنتج مشترك من معالجة خامات النيكل أو الكوبالت، ويتم إنتاج حوالي 15٪ من مصادر أولية أخرى.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى